القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٦ ١٦

١٧ ١٧
١٨ ١٨
١٩ ١٩
ﭿ
٢٠ ٢٠
٢١ ٢١

٢٢ ٢٢
٢٣ ٢٣
٢٤ ٢٤
٢٥ ٢٥
٢٦ ٢٦

٢٧ ٢٧

٢٨ ٢٨
٢٩ ٢٩
ﯿ ٣٠ ٣٠

٣١ ٣١

٣٢ ٣٢
٣٣ ٣٣
٣٤ ٣٤
٣٥ ٣٥
519
سورة قٓ الآيات 16

وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦

يخبر تعالى... أنه أقرب إليه من حبل الوريد، الذي هو أقرب شيء إلى الإنسان، وهو العرق المكتنف لثغرة النحر، وهذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خالقه المطلع على ضميره وباطنه، القريب منه في جميع أحواله، فيستحيي منه أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمره. السعدي: 805.
السؤال: ما الحكمة من خص حبل الوريد بالذكر؟ وماذا نستفيد من ذلك؟

سورة قٓ الآيات 16

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦

والمراد أن الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهو أقرب إليه من حبل الوريد في وقت كتابة الحفظة أعماله لا حاجة له لكتب الأعمال؛ لأنه عالم بها، لا يخفى عليه منها شيء، وإنَّما أمر بكتابة الحفظة للأعمال لحِكم أخرى؛ كإقامة الحجة على العبد يوم القيامة. الشنقيطي: 7/426.
السؤال: ما الفائدة من كتابة أعمال العبد مع أن الله عالم بها، لا يخفى عليه منها شيء؟

سورة قٓ الآيات 19

وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ ١٩

وإنَّما قال: جاءت بالماضي لتحقق الأمر وقربه. ابن جزي:2/365.
السؤال: في التعبير بالماضي في هذه الآية وجه بليغ، فما هو؟

سورة قٓ الآيات 30

يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ٣٠

عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه -صلّى اللّه عليه وسلّم-: «تحاجّت الجنة والنار؛ فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين! وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟! فقال اللّه تعالى للجنة: أنت رحمتي؛ أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنَّما أنت عذابي؛ أعذب بك من أشاء من عبادي. ولكل واحدة منكما ملؤها؛ فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط، فهناك تمتلىء ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم اللّه من خلقه أحدًا، وأمَّا الجنة فإن اللّه تعالى ينشىء لها خلقًا». الألوسي:26/471.
السؤال: بيّن أبرز صفات أهل الجنة وأهل النار.

سورة قٓ الآيات 32

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢

(أواب) أي: رجاع إلى الله عن المعاصي؛ يذنب ثم يرجع؛ هكذا قاله الضحاك وغيره. وقال ابن عباس وعطاء: "الأواب المسبح"؛ من قوله: ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ﴾ [سبأ: 10]. وقال الحكم بن عتيبة: "هو الذاكر لله تعالى في الخلوة". وقال الشعبي ومجاهد: "هو الذي يذكر ذنوبه في الخلوة فيستغفر الله منها"، وهو قول ابن مسعود. وقال عبيد بن عمير: "هو الذي لا يجلس مجلسًا حتى يستغفر الله تعالى فيه". وعنه قال: كنا نحدث أن الأواب: الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه قال: "سبحان الله وبحمده، اللهم إني أستغفرك مما أصبت في مجلسي هذا". البغوي:19/454.
السؤال: اذكر ثلاثًا من صفات الأوابين.

سورة قٓ الآيات 33

مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ٣٣

وإيثار اسمه (الرحمن) في قوله: (من خشي الرحمن بالغيب) دون اسم الجلالة للإشارة إلى أن هذا المتقي يخشى الله وهو يعلم أنه رحمن، ولقصد التعريض بالمشركين الذين أنكروا اسمه الرحمن؛ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ﴾ [الفرقان: 60]. ابن عاشور:26/320.
السؤال: ما فائدة إيثار اسم الله (الرحمن) في الآية الكريمة؟

سورة قٓ الآيات 33

وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ٣٣

أي: مغيبه عن أعين الناس، وهذه هي الخشية الحقيقية، وأمَّا خشيته في حال نظر الناس وحضورهم؛ فقد تكون رياء وسمعة، فلا تدل على الخشية. وإنَّما الخشية النافعة خشية الله في الغيب والشهادة. السعدي:806-807.
السؤال: لماذا خص ذكر الخشية بالغيب؟