القرآن الكريم
ﯖ
ﱐ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ
ﭡ ﭢ ﭣ ٣٠ ٣٠ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ
ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ
ﭳ ﭴ ﭵ ٣١ ٣١ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ٣٢ ٣٢ ﭼ ﭽ
ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ
ﮈ ٣٣ ٣٣ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ
ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ
ﮚ ﮛ ٣٤ ٣٤ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ
ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ٣٥ ٣٥ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ٣٦ ٣٦ ﯗ ﯘ
ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ
ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ٣٧ ٣٧ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ٣٨ ٣٨
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وجَمَع قولُه: (قالوا ربنا الله ثم استقاموا) أَصْلَيِ الكمال الإسلامي؛ فقوله: (قالوا ربنا الله) مشير إلى الكمال النفساني؛ وهو معرفة الحق للاهتداء به، ومعرفة الخير لأجل العمل به... وأشار قوله: (ثم استقاموا) إلى أساس الأعمال الصالحة؛ وهو الاستقامة على الحق. ابن عاشور: 24/283.
السؤال: كيف جمع قوله تعالى: (قالوا ربنا الله ثم استقاموا) أَصْلَيِ الكمال الإنساني؟
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ
قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي، ولا تروغ روغان الثعلب"، وقال عثمان بن عفان -رضي الله عنه-: "أخلصوا العمل لله"، وقال علي -رضي الله عنه-: "أدوا الفرائض". البغوي: 4/65-66.
السؤال: بيّن حقيقة الاستقامة المرادة في الآية.
نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ
أي: تقول لهم الملائكة الذين تتنزل عليهم بالبشارة: (نحن أولياؤكم)، قال مجاهد: "أي نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا: لا نفارقكم حتى ندخلكم الجنة". القرطبي: 18/418.
السؤال: بينت الآية فائدة يفيدها المؤمنون من عالم الملائكة، فما هي؟
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣
أي: دعا عباد الله إليه، وهو في نفسه مهتدٍ بما يقوله، فنفعُه لنفسه ولغيره؛ لازمٌ ومتعدٍ، وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه، وينهون عن المنكر ويأتونه، بل يأتمر بالخير ويترك الشر، ويدعو الخلق إلى الخالق -تبارك وتعالى-. ابن كثير: 4/102.
السؤال: للداعية الصادق علامة؛ فما هي؟
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ٣٥
أي: وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة (إلا الذين صبروا) نفوسهم على ما تكره، وأجبروها على ما يحبه الله؛ فإن النفوس مجبولة على مقابلة المسيء بإساءته وعدم العفو عنه؛ فكيف بالإحسان؟! فإذا صبّر الإنسان نفسه، وامتثل أمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته للمسيء بجنس عمله لا يفيده شيئًا، ولا يزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه إليه ليس بواضع قدره، بل من تواضع لله رفعه؛ هان عليه الأمر، وفعل ذلك متلذذًا مستحليًا له. السعدي: 749.
السؤال: لماذا لم تثبت هذه الحالة إلا للذين صبروا وذوي الحظ العظيم فقط؟
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ٣٥
لكونها من خصال خواص الخلق التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، التي هي من أكبر خصال مكارم الأخلاق. السعدي: 749.
السؤال: بينت الآية علامة من علامات خواص الخلق عند الله، فما هي؟
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ٣٦
لما ذكر تعالى ما يقابل به العدو من الإنس -وهو مقابلة إساءته بالإحسان- ذكر ما يدفع به العدو الجني؛ وهو: الاستعاذة بالله، والاحتماء من شره. فقال: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ) أي: أيَّ وقت من الأوقات أحسست بشيء من نزغات الشيطان؛ أي: من وساوسه وتزيينه للشر، وتكسيله عن الخير، وإصابة ببعض الذنوب، وإطاعة له ببعض ما يأمر به؛ (فاستعذ بالله) أي: اسأله، مفتقرًا إليه، أن يعيذك ويعصمك منه. السعدي: 750.
السؤال: كيف ندفع العدو من الجن؟