القرآن الكريم
ﮱ
ﱏ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ١٢٩ ١٢٩ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ١٣٠ ١٣٠ ﭤ
ﭥ ﭦ ﭧ ١٣١ ١٣١ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ
١٣٢ ١٣٢ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ١٣٣ ١٣٣ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ
١٣٤ ١٣٤ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ١٣٥ ١٣٥ ﭽ ﭾ ﭿ ١٣٦ ١٣٦ ﮁ
ﮂ ﮃ ﮄ ١٣٧ ١٣٧ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ١٣٨ ١٣٨ ﮋ
ﮌ ﮍ ﮎ ١٣٩ ١٣٩ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ١٤٠ ١٤٠
ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ١٤١ ١٤١ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ
١٤٢ ١٤٢ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ١٤٣ ١٤٣ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ
ﮫ ١٤٤ ١٤٤ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ١٤٥ ١٤٥ ﯔ
ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ١٤٦ ١٤٦ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
ﯟ ١٤٧ ١٤٧ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ١٤٨ ١٤٨ ﯦ
ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ١٤٩ ١٤٩ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
ﯰ ﯱ ١٥٠ ١٥٠ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ١٥١ ١٥١ ﯹ
ﯺ ﯻ ﯼ ١٥٢ ١٥٢ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ١٥٣ ١٥٣
سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ ١٣٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
وفي قصة إلياس إنباء بأن الرسول عليه أداء الرسالة، ولا يلزم من ذلك أن يشاهد عقاب المكذِّبين ولا هلاكَهم للرد على المشركين الذين قالوا: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ قال تعالى: ﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ * رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ * وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ﴾ [المؤمنون: 93 - 95]. ابن عاشور:23/170.
السؤال: على الداعية تبليغ الدعوة لا غير، وليس عليه انتظار عقوبة من خالفه، بيِّن ذلك من الآية الكريمة.
وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ١٣٧ وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٣٨
تمرون بالنهار والليل عليهم؛ إذا ذهبتم إلى أسفاركم ورجعتم، (أفلا تعقلون) فتعتبرون بهم. البغوي:3/678.
السؤال: بقاء آثار السابقين للاعتبار والتخويف وليس للتسلية والترفيه، بين هذا من خلال الآية.
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٩ إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ ١٤١ فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ١٤٢ فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤
واعلم أن الغرض من ذكر يونس هنا تسلية النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما يلقاه من ثقل الرسالة بأن ذلك قد أثقل الرسل من قبله؛ فظهرت مرتبة النبي -صلى الله عليه وسلم-في صبره على ذلك، وعدم تذمّره، ولإِعلام جميع الناس بأنه مأمور من الله تعالى بمداومة الدعوة للدين؛ لأن المشركين كانوا يلومونه على إلحاحِه عليهم، ودعوته إياهم في مختلف الأزمان والأحوال. ابن عاشور:23/178.
السؤال: ما الغرض من ذكر قصة يونس -عليه السلام-؟
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٣٩ إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠
ولم يذكر الله ما غاضب عليه، ولا ذنبه الذي ارتكبه؛ لعدم فائدتنا بذكره، وإنَّما فائدتنا بما ذُكّرنا عنه أنه أذنب، وعاقبه الله مع كونه من الرسل الكرام، وأنه نجاه بعد ذلك، وأزال عنه الملام، وقيَّض له ما هو سبب صلاحه. السعدي:707.
السؤال: ماذا تستفيد من علمك أن نبيًا من الأنبياء عوقب بسبب ذنب فعله؟
إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠
أي: أراد الهروب، ودخل في البحر، وعبر عن هروبه بالإباق من حيث هو عبد الله، فر عن غير إذن مولاه؛ فهذه حقيقة الإباق. ابن عطية: 4/485.
السؤال: الإباق لفظ يستخدم لهروب العبد من سيده، فكيف قيل عن يونس أنه أبق مع أنه حر؟
إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ ١٤٠
أي: هرب إلى السفينة. و(الفلك) هنا واحد، و(المشحون): المملوء. وسبب هروبه غضبه على قومه حين لم يؤمنوا. ابن جزي:2/241.
السؤال: لم هرب نبي الله يونس -عليه السلام- إلى الفلك المشحون؟
فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣
أخبر الله- عز وجل- أن يونس كان من المسبحين، وأن تسبيحه كان سبب نجاته، ولذلك قيل: إن العمل الصالح يرفع صاحبه إذا عثر. قال الحسن: "ما كان له صلاة في بطن الحوت، ولكنه قدم عملًا صالحًا في حال الرخاء؛ فذكره الله به في حال البلاء". القرطبي:18/99.
السؤال: ما سبب نجاة نبي الله يونس -عليه السلام-؟