القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﮰ

ﱏ

ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ
ﭜ ٧١ ٧١
ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ
٧٢ ٧٢
ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ٧٣ ٧٣ ﭭ
ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ٧٤ ٧٤
ﭵ ﭶ
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ٧٥ ٧٥
ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ
ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ٧٦ ٧٦
ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ
ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ٧٧ ٧٧
ﮔ ﮕ
ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ٧٨ ٧٨

ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ
٧٩ ٧٩
ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ٨٠ ٨٠
ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ٨١ ٨١

ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ٨٢ ٨٢

ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ٨٣ ٨٣
Surah Header

ﮱ

445
سورة يسٓ الآيات 71

أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١

أي: ضابطون قاهرون، أي: لم يخلق الأنعام وحشية نافرة من بني آدم لا يقدرون على ضبطها، بل هي مسخرة لهم. البغوي:3/649.
السؤال: ما وجه الإنعام بتمليك الأنعام وتذليلها للعباد؟

سورة يسٓ الآيات 73

وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٧٣

فرع على هذا التذكير والامتنان قوله: (أفلا يشكرون) استفهامًا تعجيبيًا؛ لتركهم تكرير الشكر على هذه النعم العِدّة، فلذلك جيء بالمضارع المفيد للتجديد والاستمرار؛ لأن تلك النعم متتالية متعاقبة في كل حين. ابن عاشور:23/69.
السؤال: دلت الآية الكريمة على أهمية تجديد الشكر لله تعالى في كل حين، كيف ذلك؟

سورة يسٓ الآيات 76

فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦

إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب. فنعلم ما يسرون؛ من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون؛ من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية. الطبري:20/553.
السؤال: ما الذي يفيده الداعية من هذه الآية؟

سورة يسٓ الآيات 76

إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٧٦

أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه، وسنجزيهم وصفهم، ونعاملهم على ذلك؛ يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلًا ولا حقيرًا، ولا صغيرًا ولا كبيرًا؛ بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا. ابن كثير:3/558.
السؤال: ما المراد من إخبار الله عن نفسه بأنه يعلم ما يسر وما يعلن الكفار؟

سورة يسٓ الآيات 79

قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩

أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها أين ذهبت، وأين تفرقت وتمزقت. ابن كثير:3/559.
السؤال: بيّن سعة علم الله -عز وجل- من خلال الآية.

سورة يسٓ الآيات 80

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ ٨٠

ثم ذكر دليلًا ثالثًا على البعث: (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون) فإذا أخرج النار اليابسة من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة، مع تضادهما وشدة تخالفهما، فإخراجه الموتى من قبورهم مثل ذلك. السعدي:700.
السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الآية على البعث؟

سورة يسٓ الآيات 83

فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٣

ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله -سبحانه وتعالى-. ابن جزي:2/230.
السؤال: ما سبب إنكار الكفار للبعث؟