القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠

٥١ ٥١

ﭿ ٥٢ ٥٢

٥٣ ٥٣

٥٤ ٥٤
Surah Header

ﭦﭛﭣﭤ


١ ١

٢ ٢


ﯿ ٣ ٣
434
سورة سبإ الآيات 51

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٥١

(ولو ترى إذ فزعوا): في الدنيا عند نزول الموت أو غيره من بأس الله تعالى بهم... وقيل: هو فزعهم في القبور من الصيحة. القرطبي:17/333.
السؤال: كيف يكون حال الكافر إذا عاين الحقائق المخيفة؟

سورة سبإ الآيات 53

وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدٖ ٥٣

بقذفهم الباطل؛ ليدحضوا به الحق، ولكن لا سبيل إلى ذلك؛ كما لا سبيل للرامي من مكان بعيد إلى إصابة الغرض، فكذلك الباطل من المحال أن يغلب الحق أو يدفعه، وإنَّما يكون له صولة وقت غفلة الحق عنه، فإذا برز الحق وقاوم الباطل قمعه. السعدي:684.
السؤال: لماذا وصف رمي أهل الباطل للحقَّ بأنه من مكان بعيد؟

سورة سبإ الآيات 54

وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۢ ٥٤

أي: حيل بينهم وبين دخول الجنة، وقيل: حيل بينهم وبين الانتفاع بالإيمان حينئذ، وقيل: حيل بينهم وبين نعيم الدنيا والرجوع إليها. ابن جزي:2/210.
السؤال: ما الأمر الذي اشتهاه الكفار وحيل بينهم وبينه؟

سورة سبإ الآيات 54

وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۢ ٥٤

وفائدة هذا التشبيه: تذكير الأحياء منهم -وهم مشركو أهل مكة- بما حل بالأمم من قبلهم؛ ليُوقنوا أن سنة الله واحدة، وأنهم لا تنفعهم أصنامهم التي زعموها شفعاء عند الله. ابن عاشور:22/245.
السؤال: ما فائدة التشبيه في الآية الكريمة؟

سورة فاطر الآيات 1

ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١

افتتاحها بـ(الحمد لله) مؤذن بأن صفات من عظمة الله ستذكر فيها، وإجراء صفات الأفعال على اسم الجلالة؛ مِن خلقِهِ السماوات والأرض -وأفضلِ ما فيها من الملائكة والمرسلين- مؤذن بأن السورة جاءت لإِثبات التوحيد وتصديق الرسول -صلى الله عليه وسلم-. ابن عاشور:22/248.
السؤال: لماذا افتتحت سورة فاطر بالحمد لله؟

سورة فاطر الآيات 2

مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ

(ما يفتح الله للناس من رحمة): قيل: من مطر ورزق. (فلا ممسك لها): لا يستطيع أحد على حبسها. (وما يمسك فلا مرسل له من بعده): وهو (العزيز) فيما أمسك، (الحكيم) فيما أرسل. البغوي 3/616.
السؤال: هل يستطيع أحد من الخلق إمساك شيء كتبه الله لك؟

سورة فاطر الآيات 3

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣

ينبه تعالى عباده ويرشدهم إلى الاستدلال على توحيده في إفراد العبادة له، كما أنه المستقل بالخلق والرزق، فكذلك فليفرَد بالعبادة ولا يشرَك به غيره من الأصنام والأنداد والأوثان. ابن كثير:3/525.
السؤال: ما علاقة الخلق والرزق بتوحيد العبادة؟