القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٢٩ ٢٩

ﭿ
٣٠ ٣٠


٣١ ٣١



٣٢ ٣٢

٣٣ ٣٣

٣٤ ٣٤


ﯿ ٣٥ ٣٥
389
سورة القصص الآيات 30

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

وصف (رب العالمين) يدل على أن جميع الخلائق مسخرة له؛ ليثبت بذلك قلب موسى من هول تلقي الرسالة. ابن عاشور:20/112.
السؤال: ما دلالة وصف (رب العالمين) في الآية الكريمة؟

سورة القصص الآيات 31

وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١

يبقى احتمال؛ وهو أنه قد يقبل وهو غير خائف، ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه، فقال: (إنك من الآمنين) فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه؛ فأقبل موسى -عليه السلام- غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنًا، واثقًا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه؛ فهذه آية أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون ليكون على يقين تام، فيكون أجرأ له، وأقوى وأصلب. السعدي:615.
السؤال: خوف القلوب وأمنها بيد الله سبحانه، وضح ذلك من الآية.

سورة القصص الآيات 34

وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤

وإنَّما عيّنه ولم يسأل مؤيدًا ما؛ لعلمه بأمانته، وإخلاصه لله ولأخيه، وعلمه بفصاحة لسانه. ابن عاشور:20/116.
السؤال: من سنن الأنبياء الحرص على الرفيق المصاحب في الدعوة؛ صاحب الصفات المناسبة، بَيِّن هذا من خلال الآية.

سورة القصص الآيات 34

وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤

(فأرسله معي ردءًا) أي: معاونًا ومساعدًا، (يصدقني) فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق. فأجابه الله إلى سؤاله فقال: (سنشد عضدك بأخيك) أي: نعاونك به ونقويك. السعدي:615.
السؤال: من كان صادقًا في حمل همّ الدعوة فإنه يسعى لإكمال نقصه بوسائل أخرى، وضح ذلك من الآية.

سورة القصص الآيات 35

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ

قال بعض السلف: ليس أحدٌ أعظم منة على أخيه من موسى على هارون -عليهما السلام-؛ فإنه شفع فيه حتى جعله الله نبيًا ورسولًا معه إلى فرعون وملئه. ابن كثير:3/375.
السؤال: لموسى على هارون -عليهما السلام- منة عظيمة، بَيِّنها.

سورة القصص الآيات 35

وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

(أنتما ومن اتبعكما الغالبون): وهذا وعد لموسى في ذلك الوقت، وهو وحده فريد، وقد رجع إلى بلده بعد ما كان شريدًا، فلم تزل الأحوال تتطور، والأمور تنتقل، حتى أنجز الله له موعوده، ومكنه من العباد والبلاد، وصار له ولأتباعه، الغلبة والظهور. السعدي:615.
السؤال: ما فائدة هذه الآية لموسى -عليه السلام- قبل بعثه لفرعون؟

سورة القصص الآيات 35

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

ومحل العبرة من هذا الجزء من القصة: التنبيه إلى أن الرسالة فيض من الله على من اصطفاه من عباده، وأن رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- كرسالة موسى: جاءته بغتة؛ فنودي محمد في غار جبل حراء كما نودي موسى في جانب جبل الطور، وأنه اعتراه من الخوف مثل ما اعترى موسى، وأن الله ثبته كما ثبت موسى، وأن الله يكفيه أعداءه كما كفى موسى أعداءه. ابن عاشور:20/118.
السؤال: في الآية إشارة وتلميح بأن الله سيثبت وينصر نبيه محمدًا -صلى الله عليه وسلم-، وضح ذلك.