القرآن الكريم
ﮧ
ﱋ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ٤٥ ٤٥ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ
ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ
ﭫ ٤٦ ٤٦ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ
ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ٤٧ ٤٧ ﭽ ﭾ ﭿ
ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ٤٨ ٤٨
ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ
ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ٤٩ ٤٩ ﮗ
ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ٥٠ ٥٠ ﮟ
ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ
ﮧ ٥١ ٥١ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ
ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ٥٢ ٥٢ ﯗ ﯘ ﯙ
ﯚ ﯛ ٥٣ ٥٣ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ
ﯢ ﯣ ﯤ ٥٤ ٥٤ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ٥٥ ٥٥
قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
(قال طائركم عند الله) أي: ما يصيبكم من الخير والشر عند اللّه بأمره، وهو مكتوب عليكم؛ سمي طائرًا لسرعة نزوله بالإنسان؛ فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم. البغوي:3/407
السؤال: لم سمي القضاء بالطائر؟
قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
ولا شيء أضر بالرأي ولا أفسد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن أن خوار بقرة أو نعيق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورًا؛ فقد جهل. القرطبي:16/181.
السؤال: بيّن خطر الطيرة على الإنسان.
قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
(قالوا اطَّيَّرنا بك وبمن معك) زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خيرًا، وأنه هو ومن معه من المؤمنين صاروا سببًا لمنع بعض مطالبهم الدنيوية، فقال لهم صالح: (طائركم عند الله) أي: ما أصابكم إلا بذنوبكم، (بل أنتم قوم تفتنون) بالسراء والضراء، والخير والشر؛ لينظر هل تقلعون وتتوبون أم لا؟ السعدي:606.
السؤال: ما أسباب الحوادث والمصائب التي تقع على الإنسان؟
وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٠
سمَّى الله تآمرهم مكرًا؛ لأنه كان تدبير ضُرٍّ في خفاءٍ. ابن عاشور:19/284.
السؤال: لِمَ سُمِّي التآمر مكرًا في الآية الكريمة؟
فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥٢
وفي هذه الآية -على ما قيل- دلالة على أن الظلم يكون سببًا لخراب الدور. وروي عن ابن عباس أنه قال: "أجد في كتاب الله تعالى أن الظلم يخرب البيوت"، وتلا هذه الآية. وفي التوراة: "ابن آدم لا تظلم يخرب بيتك". قيل: وهو إشارة إلى هلاك الظالم؛ إذ خراب بيته متعقب هلاكه، ولا يخفى أنّ كون الظلم بمعنى الجور والتعدي على عباد الله تعالى سببًا لخراب البيوت مما شوهد كثيرًا في هذه الأعصار. الألوسي:10/209.
السؤال: ما أعظم عواقب الظلم؟
فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥٢
ولمَّا خصَّ الله عملهم بوصف الظلم من بين عدة أحوال يشتمل عليها كفرهم؛ كالفساد؛ كان ذلك إشارة إلى أنَّ للظلم أثرًا في خراب بلادهم. ابن عاشور:19/285.
السؤال: لمَ اقتصرت الآية الكريمة على ذكر الظلم من بين أسباب عذاب ثمود؟
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٥٤
أي: الفعلة الشنعاء التي تستفحشها العقول والفطر، وتستقبحها الشرائع. السعدي:607.
السؤال: ما وجه تسمية جريمة قوم لوط بالفاحشة؟