القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٢٠٧ ٢٠٧
٢٠٨ ٢٠٨
٢٠٩ ٢٠٩
٢١٠ ٢١٠
٢١١ ٢١١
٢١٢ ٢١٢

٢١٣ ٢١٣
ﭿ ٢١٤ ٢١٤
٢١٥ ٢١٥

٢١٦ ٢١٦
٢١٧ ٢١٧
٢١٨ ٢١٨
٢١٩ ٢١٩
٢٢٠ ٢٢٠
٢٢١ ٢٢١
٢٢٢ ٢٢٢
٢٢٣ ٢٢٣
٢٢٤ ٢٢٤

٢٢٥ ٢٢٥
٢٢٦ ٢٢٦

٢٢٧ ٢٢٧
Surah Header

376
سورة الشعراء الآيات 207

مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧

يقول تعالى ذكره: ثم جاءهم العذاب الذي كانوا يوعدون على كفرهم بآياتنا، وتكذيبهم رسولنا. (ما أغنى عنهم) يقول: أي شيء أغنى عنهم التأخير الذي أخرنا في آجالهم، والمتاع الذي متعناهم به من الحياة، إذ لم يتوبوا؟! هل زادهم تمتيعنا إياهم ذلك إلا خبالًا؟! وهل نفعهم شيئًا؟! بل ضرهم بازديادهم من الآثام، واكتسابهم من الإجرام ما لو لم يُمتَّعوا لم يكتسبوه. الطبري:19/402.
السؤال: طول العمر بدون عمل صالح هلاك وعذاب؛ بيّن ذلك.

سورة الشعراء الآيات 213

فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ٢١٣

خوطب به النبي -صلى الله عليه وسلم- مع استحالة صدور المنهي عنه -عليه الصلاة والسلام- تهييجًا وحثًّا لازدياد الإخلاص؛ فهو كناية عن: "أخلص في التوحيد حتى لا ترى معه -عز وجل- سواه". وفيه لطف لسائر المكلفين ببيان أن الإشراك من القبح والسوء بحيث ينهى عنه من لم يمكن صدوره عنه؛ فكيف بمن عداه. الألوسي:10/131.
السؤال: ما فائدة مخاطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالنهي عن الشرك مع استحالة صدوره عنه؟

سورة الشعراء الآيات 214

وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ ٢١٤

وهذا لا ينافي أمره بإنذار جميع الناس؛ كما إذا أُمِرَ الإنسانُ بعموم الإحسان، ثم قيل: "أحسن إلى قرابتك"؛ فيكون هذا خصوصًا دالًا على التأكيد، وزيادة الحق. السعدي:599.
السؤال: هل يفهم من هذه الآية أن دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة بقومه؟

سورة الشعراء الآيات 215 - 216

وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢١٥ فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ٢١٦

(فإن عصوك)... هذا لدفع احتراز وهم من يتوهم أن قوله: (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين) يقتضي الرضاء بجميع ما يصدر منهم ما داموا مؤمنين؛ فدفع هذا بهذا. السعدي:599.
السؤال: لماذا عَقّب قوله: (فإن عصوك) بعد قوله: (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين)؟

سورة الشعراء الآيات 219

وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ ٢١٩

معناه: يرى صلاتك مع المصلين؛ ففي ذلك إشارة إلى الصلاة مع الجماعة. ابن جزي:2/124.
السؤال: كيف دلّت هذه الآية على صلاة الجماعة؟

سورة الشعراء الآيات 223

يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ ٢٢٣

(يلقون): بمعنى: يلقون المسموع، والضمير يحتمل أيضًا على هذا أن يكون للشياطين؛ لأنهم يلقون الكلام إلى الكهان، أو يكون للكهان؛ لأنهم يلقون الكلام إلى الناس، (وأكثرهم كاذبون) يعني: الشياطين، أو الكهان؛ لأنهم يكذبون فيما يخبرون به عن الشياطين. ابن جزي:2/125.
السؤال: من أين جاء كذب الكهنة والعرافين؟

سورة الشعراء الآيات 225

أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥

يقول: في كل لغو يخوضون، ولا يتبعون سنن الحق؛ لأن من اتبع الحق، وعلم أنه يكتب عليه ما يقوله؛ تثبت ولم يكن هائمًا يذهب على وجهه لا يبالى ما قال. القرطبي:16/95.
السؤال: ما تقول فيمن يخوض مع كل خائض، ويتكلم بما شاء، ولا يتبع الحق؟