القرآن الكريم
ﮦ
ﱋ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ٦٢ ٦٢ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ
ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ
٦٣ ٦٣ ﭱ ﭲ ﭳ ٦٤ ٦٤ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ
٦٥ ٦٥ ﭻ ﭼ ﭽ ٦٦ ٦٦ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ
ﮆ ﮇ ٦٧ ٦٧ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ٦٨ ٦٨
ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ٦٩ ٦٩ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ
٧٠ ٧٠ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ٧١ ٧١ ﮢ ﮣ
ﮤ ﮥ ﮦ ٧٢ ٧٢ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ٧٣ ٧٣ ﮭ
ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ٧٤ ٧٤ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ
ﯙ ٧٥ ٧٥ ﯛ ﯜ ﯝ ٧٦ ٧٦ ﯟ ﯠ ﯡ
ﯢ ﯣ ﯤ ٧٧ ٧٧ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ٧٨ ٧٨ ﯫ ﯬ
ﯭ ﯮ ٧٩ ٧٩ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ٨٠ ٨٠ ﯵ
ﯶ ﯷ ﯸ ٨١ ٨١ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ
ﰀ ﰁ ٨٢ ٨٢ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ٨٣ ٨٣
فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ ٦١ قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢
(قال) موسى -عليه السلام- ردعًا لهم عن ذلك، وإرشادًا إلى أن تدبير الله -عز وجل- يغني عن تدبيره: (كلا) لن يدركوكم (إن معي ربي) بالحفظ والنصرة (سيهدين) قريبًا إلى ما فيه نجاتكم منهم، ونصركم عليهم. الألوسي:10/84.
السؤال: ما أجمل اليقين؛ يثبت الله به المؤمن عند الفتن، وضح ذلك من الآيات.
وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ ٧٠
أي: (واتل عليهم) يا محمد على الناس (نبأ إبراهيم) الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه وأفضلها هذا النبأ المتضمن لرسالته ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه؛ ولذلك قيده بالظرف، فقال: (إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون). السعدي:592.
السؤال: أمر الله تعالى نبيَّه أن يخبر بحالةٍ من حالات إبراهيم دون سائر أحواله؛ وهي حالة الدعوة، فلماذا؟
قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ٧٤
أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو نفع أو ضر اعترافًا بما لا سبيل لهم إلى إنكاره، واضطروا إلى إظهار أن لا سند لهم سوى التقليد؛ فكأنهم قالوا: لا يسمعون ولا ينفعوننا ولا يضرون، وإنَّما وجدنا آباءنا يفعلون مثل فعلنا، ويعبدونهم مثل عبادتنا، فاقتدينا بهم. الألوسي:10/92.
السؤال: هل تقليد الآباء في الخطأ حجة مقبولة يوم القيامة؟
أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ ٧٦
ووصف الآباء بالأقدمية إيغال في قلة الاكتراث بتقليدهم؛ لأن عرف الأمم أن الآباء كلما تقادم عهدهم كان تقليدهم آكد. ابن عاشور:19/141.
السؤال: لماذا وصف الآباء بالأقدمين؟
فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٧
يقول قائل: وكيف يوصف الخشب والحديد والنحاس بعداوة ابن آدم؟ فإن معنى ذلك: فإنهم عدو لي لو عبدتهم يوم القيامة، كما قال جل ثناؤه: ﴿وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ٨١ كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴾ [مريم:81-82]. الطبري: 19/363.
السؤال: ما وجه وصف الأصنام بعداوة ابن آدم، مع أنها جمادات؟
ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ ٧٨ وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ ٧٩ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ٨٠ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ٨١ وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٨٢
فربي هذا الذي بيده نفعي وضري، وله القدرة والسلطان، وله الدنيا والآخرة، لا الذي لا يسمع إذا دعي، ولا ينفع ولا يضر. وإنَّما كان هذا الكلام من إبراهيم احتجاجًا على قومه في أنه لا تصلح الألوهة، ولا ينبغي أن تكون العبودة إلا لمن يفعل هذه الأفعال، لا لمن لا يطيق نفعًا ولا ضرًّا. الطبري:19/363.
السؤال: ما الأدلة العقلية التي ذكرها إبراهيم لإثبات ربوبية الله سبحانه وبطلان غيرها؟
وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ ٨٠
أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدبًا مع الله. ابن جزي:2/119
السؤال: في هذه الآية أدب ينبغي التأدب به في التعامل مع الله، فما هو؟