القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٥٤ ٥٤


ﭿ

٥٥ ٥٥


٥٦ ٥٦

٥٧ ٥٧





ﯿ ٥٨ ٥٨
357
سورة النور الآيات 54

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤

وجملة: (وإن تطيعوه تهتدوا): إرداف الترهيب الذي تضمنه قوله: (وعليكم ما حملتم) بالترغيب في الطاعة. ابن عاشور:18/281.
السؤال: جمعت الآية بين الترغيب والترهيب، بين ذلك.

سورة النور الآيات 54

وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ

(وإن تطيعوه تهتدوا): إلى الصراط المستقيم قولًا وعملًا؛ فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته، وبدون ذلك لا يمكن، بل هو محال. السعدي:573.
السؤال: هل من سبيل إلى الهداية غير طاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؟

سورة النور الآيات 55

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ

في الآية دلالة واضحة على أن خلفاء الأمة مثل: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والحسن، ومعاوية؛ كانوا بمحل الرضى من الله تعالى؛ لأنه استخلفهم استخلافًا كاملًا كما استخلف الذين من قبلهم، وفتح لهم البلاد من المشرق إلى المغرب، وأخاف منهم الأكاسرة والقياصرة. ابن عاشور:18/286.
السؤال: كيف دلت الآية الكريمة على فضل هؤلاء الصحابة -رضي الله عنهم-؟

سورة النور الآيات 55

وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥

(ومن كفر بعد ذلك) التمكين والسلطنة التامة لكم يا معشر المسلمين؛ (فأولئك هم الفاسقون) الذين خرجوا عن طاعة الله وفسدوا، فلم يصلحوا لصالح، ولم يكن فيهم أهلية للخير؛ لأن الذي يترك الإيمان في حال عزه وقهره وعدم وجود الأسباب المانعة منه يدل على فساد نيته وخبث طويته؛ لأنه لا داعي له لترك الدين إلا ذلك. السعدي:573.
السؤال: لماذا وصف الله الذين كفروا بعد التمكين بالفسق؟

سورة النور الآيات 56

وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٥٦

يأمر تعالى بإقامة الصلاة... وبإيتاء الزكاة...؛ فهذان أكبر الطاعات وأجلهما، جامعتان لحقّه وحق خلقه، للإخلاص للمعبود وللإحسان إلى العبيد. ثم عطف عليهما الأمر العام؛ فقال: (وأطيعوا الرسول)... (لعلكم) حين تقومون بذلك (ترحمون). فمن أراد الرحمة؛ فهذا طريقها، ومن رجاها من دون إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الرسول؛ فهو مُتَمَنٍّ كاذب، وقد منَّته نفسه بالأماني الكاذبة. السعدي:573.
السؤال: لماذا خصت الصلاة والزكاة من بين الأوامر التي يجب فيها إطاعة الرسول؟ وما رأيك فيمن تمنى رحمة الله وهو مقصر في صلاته وزكاته عاصٍ لرسوله؟

سورة النور الآيات 57

لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٥٧

وقوله تعالى: (في الأرض) ظرف لمعجزين... لإفادة شمول عدم الإعجاز لجميع أجزائها؛ أي: لا تحسبنهم معجزين الله تعالى عن إدراكهم وإهلاكهم في قطر من أقطار الأرض بما رحبت وإن هربوا منها كل مهرب. الألوسي:9/398.
السؤال: ما الذي أفاده قوله تعالى في الآية: (في الأرض)؟

سورة النور الآيات 58

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ

وإنَّما خص هذه الأوقات لأنها ساعات الخلوة ووضع الثياب، فربما يبدو من الإنسان ما لا يحب أن يراه أحد. القرطبي 15/313.
السؤال: لم خص هذه الساعات بالأمر بتعليم الاستئذان فيها؟