القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٢٢٠ ٢٢٠

ﭿ


٢٢١ ٢٢١




٢٢٢ ٢٢٢


٢٢٣ ٢٢٣

ﯿ ٢٢٤ ٢٢٤
35
سورة البقرة الآيات 221

وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ

(أولئك يدعون إلى النار)؛ أي: في أقوالهم أو أفعالهم وأحوالهم؛ [فمُخالِطهم] على خطر منهم، والخطر ليس من الأخطار الدنيوية، إنَّما هو من الشقاء الأبدي. ويستفاد من تعليل الآية: النهي عن مخالطة كل مشرك ومبتدع؛ لأنه إذا لم يجز التزوُّج مع أن فيه مصالح كثيرة فالخلطة المجردة من باب أولى، وخصوصًا الخلطة التي فيها ارتفاع المشرك ونحوه على المسلم. السعدي: 99.
السؤال: كيف تستفيد من الآية خطورة مخالطة المسلم للمبتدعة والمشركين؟

سورة البقرة الآيات 221

أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٢١

المقصود من الآية أن المؤمن يجب أن يكون حذِرًا عمَّا يضره في الآخرة، وأن لا يحوم حول حمى ذلك، ويتجنب عمَّا فيه الاحتمال؛ مع أن النفس والشيطان يعاونان على ما يؤدي إلى النار. الألوسي: 2/120.
السؤال: متى يكون المسلم أكثر عرضة للهلاك؟

سورة البقرة الآيات 222

إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

تأنيسًا لقلوب المتحرجين من معاودة الذنب بعد توبة منه، أي: ومن معاودة التوبة بعد الوقوع في ذنب ثان؛ لما يخشى العاصي من أن يُكتب عليه كذبة كلما أحدث توبة وزل بعدها؛ فيُعد مستهزئًا، فيسقط من عين الله ثم لا يبالي به، فيوقفه ذلك عن التوبة. البقاعي: 1/422.
السؤال: لماذا عبر بصيغة التوابين التي تفيد الاستمرار ؟

سورة البقرة الآيات 223

وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

لم يذكر المُبَشَّر به ليدل على العموم، وأن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وكل خير واندفاع كل ضير رُتِّب على الإيمان؛ فهو داخل في هذه البشارة. السعدي: 100.
السؤال: لماذا لم يذكر الله المُبَشَّر به في هذه الآية؟

سورة البقرة الآيات 224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ

المعنى: لا تستكثروا من اليمين بالله؛ فإنه أهيب للقلوب؛ قال تعالى: ﴿وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ﴾ [المائدة:89]، وذم من كثر اليمين؛ فقال: ﴿وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ﴾ [القلم: 10]. القرطبي: 4/13.
السؤال: ما فائدة التقليل من الحلف واليمين؟

سورة البقرة الآيات 224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

نهاهم الله أن يجعلوا الحلف بالله مانعًا لهم من فعل ما أمر به؛ لئلَّا يمتنعوا عن طاعته باليمين التي حلفوها. ابن تيمية: 1/517.
السؤال: متى يكون الحلف واليمين مذموما؟

سورة البقرة الآيات 224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

ثم ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين، فقال: (والله سميع)؛ أي: لجميع الأصوات، (عليم) بالمقاصد والنيات؛ ومنه سماعه لأقوال الحالفين، وعلمه بمقاصدهم هل هي خير أم شر، وفي ضمن ذلك التحذير من مجازاته، وأن أعمالكم ونياتكم قد استقر علمها عنده. السعدي: 100-101.
السؤال: ختام الآية بين عظم اليمين وأهميتها، وضح ذلك.