القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٨٢ ٨٢

٨٣ ٨٣



٨٤ ٨٤
ﭿ
٨٥ ٨٥
٨٦ ٨٦


٨٧ ٨٧

٨٨ ٨٨


٨٩ ٨٩


٩٠ ٩٠
329
سورة الأنبياء الآيات 83 - 84

وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

(وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلَّا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء. ابن كثير:3/185.
السؤال: ما وجه كون أيوب وقصته ذكرى للعابدين؟

سورة الأنبياء الآيات 84

رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ٨٤

ابتليناه ليعظم ثوابه غدًا، (وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وتذكيرًا للعباد؛ لأنهم إذا ذكروا بلاء أيوب، وصبره عليه، ومحنته له -وهو أفضل أهل زمانه-؛ وطَّنوا أنفسهم على الصبر على شدائد الدنيا، نحو ما فعل أيوب؛ فيكون هذا تنبيها لهم على إدامة العبادة، واحتمال الضرر. القرطبي:14/263.
السؤال: بيّن الحكمة التي لأجلها ذكر الله تعالى ابتلاءه لأيوب -عليه السلام-.

سورة الأنبياء الآيات 86

وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٦

وصفهم أيضًا بالصلاح؛ وهو يشمل: صلاح القلوب؛ بمعرفة الله، ومحبته، والإنابة إليه كل وقت. وصلاح اللسان؛ بأن يكون رطبًا من ذكر الله. وصلاح الجوارح؛ باشتغالها بطاعة الله، وكَفِّها عن المعاصي. السعدي:529.
السؤال: متى يوصف الإنسان بالصلاح؟

سورة الأنبياء الآيات 87

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧

(فنادى في الظلمات): وهي ظلمة الليل، والبحر، وبطن الحوت. ابن جزي:2/43.
السؤال: ما الظلمات التي كان فيها يونس -عليه السلام-؟ ثم بين باختصار أثر الذكر في كشف الكربة من خلال هذه الآية.

سورة الأنبياء الآيات 87

لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٧

أقر لله تعالى بكمال الألوهية: (لا إله إلا أنت)، ونزهه عن كل نقص وعيب وآفة: (سبحانك)، واعترف بظلم نفسه وجنايته: (إني كنت من الظالمين). السعدي:529.
السؤال: تضمن هذا الدعاء ثلاثة أمور استحق بها يونس أن ينجوَ بها من بطن الحوت؛ فما هذه الأمور الثلاثة؟

سورة الأنبياء الآيات 88

وَكَذَٰلِكَ نُۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨

أي: إذا كانوا في الشدائد، ودعونا منيبين إلينا، ولا سيما إذا دعوا بهذا الدعاء في حال البلاء. ابن كثير:3/187.
السؤال: اذكر طريقةً مثلى للنجاة من الشدائد دلَّت عليها هذه الآية.

سورة الأنبياء الآيات 90

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ

(وأصلحنا له زوجه): بعدما كانت عاقرًا؛ لا يصلح رحمها للولادة؛ فأصلح الله رحمها للحمل لأجل نبيه زكريا. وهذا من فوائد الجليس والقرين الصالح؛ أنه مبارك على قرينه، فصار يحيى مشتركًا بين الوالدين. السعدي:530.
السؤال: مستدلًا بهذه الآية، كيف يصبح القرين الصالح بركة على قرينه ومصاحبه؟