القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

١٣ ١٣
١٤ ١٤

١٥ ١٥

١٦ ١٦

١٧ ١٧
ﭿ
١٨ ١٨

١٩ ١٩
٢٠ ٢٠
٢١ ٢١

٢٢ ٢٢

٢٣ ٢٣
٢٤ ٢٤
٢٥ ٢٥
٢٦ ٢٦
٢٧ ٢٧
٢٨ ٢٨ ٢٩ ٢٩
٣٠ ٣٠
٣١ ٣١ ٣٢ ٣٢
٣٣ ٣٣
ﯿ ٣٤ ٣٤ ٣٥ ٣٥
٣٦ ٣٦
٣٧ ٣٧
313
سورة طه الآيات 14

إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤

(فاعبدني): بجميع أنواع العبادة: ظاهرها وباطنها، أصولها وفروعها، ثم خص الصلاة بالذكر -وإن كانت داخلة في العبادة- لفضلها وشرفها، وتضمنها عبودية القلب واللسان والجوارح. السعدي:503.
السؤال: لماذا خُصَّت الصلاة بالذكر مع أنها داخلة في العبادة؟

سورة طه الآيات 14

إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤

قيل: المعنى لتذكرني فيها، وقيل: لأذكرك بها. ابن جزي:2/16.
السؤال: دلت الآية على مقصد عظيم من مقاصد الصلاة، فما هو؟

سورة طه الآيات 17

وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ١٧

إنَّما سأله ليريه عظيم ما يفعله في العصا من قلبها حية؛ فمعنى السؤال: تقرير أنها عصا، فيتبين له الفرق بين حالها قبل أن يقلبها، وبعد أن قلبها. ابن جزي:2/17.
السؤال: ما الغرض من سؤال الله -جل وعلا- لموسى، مع كونه تعالى يعلم السر وأخفى؟

سورة طه الآيات 24 - 26

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤ قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥ وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦

ولما علم موسى ذلك لم يبادر بالمراجعة في الخوف من ظلم فرعون، بل تلقى الأمر، وسأل الله الإعانة عليه بما يؤول إلى رباطة جأشه، وخلق الأسباب التي تعينه على تبليغه، وإعطائه فصاحة القول للإسراع بالإقناع بالحجة. ابن عاشور:16/210.
السؤال: بيّن سرعة الأنبياء -عليهم السلام- في التسليم والقبول لأمر الله تعالى.

سورة طه الآيات 25

رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥

أي: وسِّعه وأفسِحه لأتحمل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري؛ فإن الصدر إذا ضاق لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم. السعدي:504.
السؤال: في الآية حثٌّ للدعاة أن يدعوا الله أن يزيل الهموم الثقيلة عنهم قبل مباشرة الدعوة، وضِّح ذلك.

سورة طه الآيات 25 - 26

قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥ وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦

سأل اللّه أن يوسع قلبه للحق؛ حتى يعلم أن أحدًا لا يقدر على مضرّته إلا بإذن اللّه، وإذا علم ذلك لم يخف فرعون مع شدة شوكته وكثرة جنوده. البغوي:3/119.
السؤال: ما سنة الأنبياء في معالجة الهموم الكبيرة والعقبات الشديدة في الدعوة إلى الله؟

سورة طه الآيات 27 - 28

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧ يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨

وذلك لما كان أصابه من اللثغ حين عرض عليه التمرة والجمرة فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه... وما سأل أن يزول ذلك بالكلية، بل بحيث يزول العِيُّ، ويحصل لهم فهم ما يريد منه، وهو قدر الحاجة، ولو سأل الجميع لزال، ولكن الأنبياء لا يسألون إلا بحسب الحاجة. ابن كثير:3/143.
السؤال: في الآية بيانٌ لأدب من آداب دعاء الأنبياء لربهم في حاجاتهم الدنيوية، فما هو؟