القرآن الكريم
ﮝ
ﱇ
ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ
ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ
ﭳ ﭴ ٥١ ٥١ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ
ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ٥٢ ٥٢ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ
ﮑ ٥٣ ٥٣ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ
ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ٥٤ ٥٤ ﮤ ﮥ
ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ
ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ٥٥ ٥٥ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ
ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ٥٦ ٥٦ ﯥ
ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ
ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ
ﯷ ٥٧ ٥٧ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ
ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ٥٨ ٥٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ٥١
فليس في تعيين وقته فائدة، وإنَّما الفائدة والمدار على تقريره، والإقرار به، وإثباته؛ وإلا فكل ما هو آتٍ فإنه قريب. السعدي:460.
السؤال: سؤال المشركين عن وقت يوم القيامة سؤال في غير محله، فلماذا؟
يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ٥٢
لأن الإنسان لو مكث ألوفًا من السنين في الدنيا وفي القبر عد ذلك قليلًا في مدة القيامة والخلود؛ قال قتادة: "يستحقرون مدة الدنيا في جنب القيامة". البغوي:2/687.
السؤال: لماذا يظن العبد يوم القيامة أن مكوثه في الدنيا كان قليلًا؟
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ
إذا دار الأمر بين أمرين حسنين فإنه يؤمر بإيثار أحسنهما إن لم يمكن الجمع بينهما. والقول الحسن داعٍ لكل خلق جميل وعمل صالح؛ فإن مَن مَلَكَ لسانه مَلَكَ جميع أمره. السعدي:460.
السؤال: ما الفرق بين القول الحسن والأحسن، وأيهما أُمرنا به؟
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ
أي: يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم، فدواء هذا أن لا يطيعوه في الأقوال غير الحسنة التي يدعوهم إليها، وأن يلينوا فيما بينهم؛ لينقمع الشيطان الذي ينزغ بينهم؛ فإنه عدوهم الحقيقي الذي ينبغي لهم أن يحاربوه. السعدي:460.
السؤال: الشيطان يدخل في المحادثة بينك وبين الناس، فكيف تعالج ذلك؟
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ٥٣
والمقصد الأهم من هذا التأديب تأديب الأمة في معاملة بعضهم بعضًا بحسن المعاملة وإلانةِ القول؛ لأن القول ينم عن المقاصد... ثم تأديبهم في مجادلة المشركين اجتنابًا لما تثيره المشادّة والغلظة من ازدياد مكابرة المشركين وتصلبهم؛ فذلك من نزغ الشيطان بينهم وبين عدوهم. ابن عاشور:15/132.
السؤال: ما المقصود الأهم في الآية الكريمة؟
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ
لا تتم العبادة إلا بالخوف والرجاء؛ فبالخوف ينكف عن المناهي، وبالرجاء يكثر من الطاعات. ابن كثير:3/46.
السؤال: ما أهمية الرجاء والخوف في حياة المؤمن؟
وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٥٨
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "إذا ظهر الزنى والربا في قرية أذن الله في هلاكهم". القرطبي:13/107.
السؤال: متى يهلك الله تعالى القرى؟