القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




٣٥ ٣٥

ﭿ

٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧


٣٨ ٣٨


٣٩ ٣٩

٤٠ ٤٠

ﯿ
٤١ ٤١
٤٢ ٤٢
271
سورة النحل الآيات 36

وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ

لم يزل تعالى يرسل إلى الناس الرسل بذلك منذ حدث الشرك في بني آدم؛ من عهد نوح أول رسول إلى أهل الأرض إلى زمن خاتم النبيين -صلوات الله عليه وعليهم-، ودعوة الكل واحدة؛ كما قال تعالى: ﴿بوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25]، وكما أخبر هنا في هذه الآية؛ فكيف يسوغ لأحد من المشركين بعد هذا أن يقول: (لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء)؟! القاسمي: 4/516.
السؤال: ماذا نفيد من تعاقب الرسل من نوح إلى زمن النبي على أمر واحد؟

سورة النحل الآيات 38

وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٨

ووجه التعجيب أنهم يُظهرون تعظيم الله فيقسمون به، ثم يعجزونه عن بعث الأموات. القرطبي: 12/324.
السؤال: ما وجه العجب من قسم المكذبين في الآية؟

سورة النحل الآيات 39

وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ٣٩

حين يرون أعمالهم حسراتٍ عليهم، وما نفعتهم آلهتهم التي يدعون مع الله من شيء لمَّا جاء أمر ربك، وحين يرون ما يعبدون حطبًا لجهنم، وتكور الشمس والقمر، وتتناثر النجوم، ويتضح لمن يعبدها أنها عبيد مسخرات، وأنهن مفتقرات إلى الله في جميع الحالات. السعدي: 440.
السؤال: كيف يعلم الذين كفروا يوم القيامة أن زعماءهم كانوا كاذبين؟

سورة النحل الآيات 41

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١

ويحتمل أن يكون سبب نزول هذه الآية الكريمة في مهاجرة الحبشة... تركوا مساكنهم وأموالهم؛ فعوضهم الله خيرا منها في الدنيا؛ فإن من ترك شيئًا لله عوضه الله بما هو خير له منه، وكذلك وقع... (لو كانوا يعلمون) أي: لو كان المتخلفون عن الهجرة معهم يعلمون ما ادَّخر الله لمن أطاعه واتبع رسوله. ابن كثير: 2/551.
السؤال: من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، تحدث عن ذلك في ضوء هذه الآية.

سورة النحل الآيات 41

وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١

قال قتادة: "هم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ظلمهم أهل مكة، وأخرجوهم من ديارهم، حتى لحق طائفة منهم بالحبشة، ثم بوأهم الله المدينة بعد ذلك؛ فجعلها لهم دار هجرة، وجعل لهم أنصارًا من المؤمنين". القرطبي: 2/615.
السؤال: حينما ترى المعذبين والمظلومين في زماننا؛ فبأي آية من كتاب الله تعزيهم؟

سورة النحل الآيات 42

ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٤٢

والتعبير في جانب الصبر بالماضي، وفي جانب التوكّل بالمضارع إيماء إلى أن صبرهم قد آذن بالانقضاء؛ لانقضاء أسبابه، وأن الله قد جعل لهم فرجًا بالهجرة الواقعة والهجرة المترقّبة؛ فهذا بشارة لهم. وأنّ التوكّل ديدنهم؛ لأنهم يستقبلون أعمالًا جليلة تتمّ لهم بالتوكّل على الله في أمورهم؛ فهم يكرّرونه، وفي هذا بشارة بضمان النجاح. ابن عاشور: 14/159.
السؤال: لماذا جاء التعبير في جانب الصبر بالفعل الماضي وفي جانب التوكل بالفعل المضارع؟

سورة النحل الآيات 42

ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٤٢

(وعلى ربهم يتوكلون): في كل أمورهم. وقال بعض أهل التحقيق: خيار الخلق من إذا نابه أمر صبر، وإذا عجز عن أمر توكل؛ قال الله تعالى: (الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون). القرطبي: 12/328.
السؤال: ما أبرز صفات خيار الخلق التي ذكرها الله تعالى؟