القرآن الكريم
ﮙ
ﱅ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ
ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ
ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ٣٠ ٣٠ ﭸ ﭹ ﭺ
ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ
ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ
ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ
ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ٣١ ٣١ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ
ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
ﯞ ٣٢ ٣٢ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ
ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ
ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ
ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ٣٣ ٣٣ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ
ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ٣٤ ٣٤
وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ
وقوله: (بالرحمن) إشارة إلى كثرة حلمه، وطول أناته، وتصوير لتقبيح حالهم في مقابلتهم الإحسان بالإساءة، والنعمة بالكفر بأوضح صورة، وهم يدَّعون أنهم أشكر الناس للإحسان، وأبعدُهم من الكفران. البقاعي:4/151.
السؤال: في ذكر اسم (الرحمن) دون غيره من أسماء الله الحسنى فائدة لطيفة، فما هي؟
قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ٣٠
فإن الإنابة إلى الله والمتاب هو الرجوع إليه بعبادته وطاعته وطاعة رسوله. والعبد لا يكون مطيعًا لله ورسوله -فضلًا أن يكون من خواص أوليائه المتقين- إلا بفعل ما أمر به، وترك ما نهى عنه. ابن تيمية:4/93.
السؤال: ما المقصود بالإنابة إلى الله؟
قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ ٣٠
(وإليه متاب) أي: إليه توبتي؛ كقوله تعالى: ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾ [محمد: 19]؛ أُمِرَ -عليه الصلاة والسلام- بذلك إبانة لفضل التوبة ومقدارها عند الله تعالى، وأنها صفة الأنبياء. الألوسي: 13/193.
السؤال: بينت الآية صفة من صفات الأنبياء -عليهم السلام-، فما هي؟
أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ
أفلم يعلم الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا من غير أن يشاهدوا الآيات؟! وقيل: إن الإياس على معناه الحقيقي؛ أي: أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الكفار؟! لعلمهم أن الله تعالى لو أراد هدايتهم لهداهم؛ لأن المؤمنين تمنوا نزول الآيات التي اقترحها الكفار طمعًا في إيمانهم. الشوكاني:3/101.
السؤال: على الداعية البلاغ والإرشاد، والنتائج عائدة إلى علم الله وحكمته، وضح ذلك من الآية.
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ
أي: أمهلتهم مدة؛ حتى ظنوا أنهم غير معذبين... فلا يغتر هؤلاء الذين كذبوك واستهزأوا بك بإمهالنا؛ فلهم أسوة فيمن قبلهم من الأمم، فليحذروا أن يفعل بهم كما فعل بأولئك. السعدي:418.
السؤال: ما خطورة أمن الإنسان من العذاب وهو مقيم على المعاصي؟
أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۢ بِمَا كَسَبَتۡۗ
هو الله تعالى؛ أي: حفيظ رقيب على عمل كل أحد. والخبر محذوف تقديره: أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت أحقُّ أن يعبد أم غيره؟! ابن جزي:1/ 438.
السؤال: القيومية لله تعالى تتضمن عدة معانٍ وصفات، بيّنها.
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ
(قل سموهم): بأسمائهم الحقيقية؛ فإنهم إذا سمّوهُم، وعُرِفت حقائقهم أنها حجارة أو غير ذلك مما هو مركز العجز ومحل الفقر؛ عُرِفَ ما هم عليه من سخافة العقول وركاكة الآراء. البقاعي:،4/155.
السؤال: ما فائدة الطلب من الكفار أن يذكروا أسماء أصنامهم؟