القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٤١ ٤١



٤٢ ٤٢
ﭿ

٤٣ ٤٣

٤٤ ٤٤


٤٥ ٤٥


٤٦ ٤٦


٤٧ ٤٧
194
سورة التوبة الآيات 41

ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١

والجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس، كما في قوله تعالى: (وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)... فإن المجاهد بالمال قد أخرج ماله حقيقة لله، والمجاهد بنفسه لله يرجو النجاة. ابن تيمية:3/373.
السؤال: ما أهمية الجهاد بالمال؟ بين ذلك من خلال الآية.

سورة التوبة الآيات 41

وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١

أي: هذا خير لكم في الدنيا والآخرة؛ لأنكم تغرمون في النفقة قليلًا؛ فيغنمكم الله أموال عدوكم في الدنيا، مع ما يدخر لكم من الكرامة في الآخرة. ابن كثير:2/344.
السؤال: خيرية الجهاد تكون دنيوية وأخروية، وضِّح ذلك بمثال.

سورة التوبة الآيات 43

عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٤٣

قال سفيان بن عيينة: "انظروا إلى هذا اللطف؛ بدأ بالعفو قبل أن يعيّره بالذنب". البغوي:2/289.
السؤال: كيف نتعلم أدب العتاب من أسلوب القرآن الكريم؟

سورة التوبة الآيات 44

لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ

أخبر أن المؤمنين بالله واليوم الآخر لا يستأذنون في ترك الجهاد بأموالهم وأنفسهم؛ لأن ما معهم من الرغبة في الخير والإيمان يحملهم على الجهاد من غير أن يحثهم عليه حاثّ، فضلًا عن كونهم يستأذنون في تركه من غير عذر. السعدي:338-339.
السؤال: لماذا كان المؤمنون حقيقةً لا يعتذرون عن الجهاد؟

سورة التوبة الآيات 46

وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ٤٦

أي: لو أرادوا الجهاد لتأهبوا أهبة السفر؛ فتركهم الاستعداد دليل على إرادتهم التخلف. القرطبي:10/229.
السؤال: ما علامة الصدق في إرادة العبادة؟

سورة التوبة الآيات 47

لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٤٧

(لو خرجوا) يعني: المنافقين، (فيكم) أي: معكم، (ما زادوكم إلا خبالًا) أي: فسادًا وشرًا، ومعنى الفساد: إيقاع الجبن والفشل بين المؤمنين بتهويل الأمور. (ولأوضعوا): أسرعوا، (خلالكم) أي: وسطكم؛ بإيقاع العداوة والبغضاء بينكم بالنميمة، ونقل الحديث من البعض إلى البعض. البغوي:2/289.
السؤال: بيّن أثر المنافقين في النميمة والإفساد.

سورة التوبة الآيات 47

وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٤٧

فأخبر أن في المؤمنين من يستجيب للمنافقين، ويقبل منهم؛ فإذا كان هذا في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، كان استجابة بعض المؤمنين لبعض المنافقين فيما بعده أولى. ابن تيمية:3/374.
السؤال: هل خطر النفاق خاص بزمن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ وضح ذلك.