القرآن الكريم
ﮓ
ﱁ
١٩٦ ١٩٦ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ
ﭣ ﭤ ﭥ ١٩٧ ١٩٧ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ
ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ١٩٨ ١٩٨ ﭵ ﭶ
ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ١٩٩ ١٩٩ ﭽ ﭾ
ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ٢٠٠ ٢٠٠ ﮉ
ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ
ﮒ ﮓ ﮔ ٢٠١ ٢٠١ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ
ﮛ ﮜ ٢٠٢ ٢٠٢ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ
ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ٢٠٣ ٢٠٣ ﯙ ﯚ ﯛ
ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ٢٠٤ ٢٠٤ ﯢ ﯣ
ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ
ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ٢٠٥ ٢٠٥ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ
ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ٢٠٦ ٢٠٦
وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩٦
فالمؤمنون الصالحون لمَّا تولوا ربهم بالإيمان والتقوى، ولم يتولوا غيره ممن لا ينفع ولا يضر، تولاهم الله، ولطف بهم، وأعانهم على ما فيه الخير والمصلحة لهم في دينهم ودنياهم، ودفع عنهم بإيمانهم كل مكروه. السعدي:312.
السؤال: كيف يدخل الإنسان في زمرة من يتولاه الله -سبحانه وتعالى- بحفظه ورعايته؟
وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩
إذا تسفه عليك أحد فلا تقابله بالسفه. البغوي:2/184.
السؤال: لو أن رجلًا شتمك، أو نال منك بغير حق، فماذا تفعل؟
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٠٠
نزغ الشيطان: وسوسته بالتشكيك في الحق، والأمر بالمعاصي، أو تحريك الغضب؛ فأمر الله بالاستعاذة منه عند ذلك، كما ورد في الحديث: أن رجلًا اشتد غضبه فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما به: نعوذ بالله من الشيطان الرجيم». ابن جزي:1/335.
السؤال: مثّل لبعض نزغات الشيطان.
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٠٠
(فاستعذ بالله) أي: اطلب النجاء من ذلك بالله؛ فأمر تعالى أن يدفع الوسوسة بالالتجاء إليه، والاستعاذة به. القرطبي:9/423.
السؤال: كيف يدفع المؤمن وساوس الشيطان كما أرشدنا القرآن؟
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
أي: يبصرون مواقع خطاياهم بالتذكر والتفكر، قال السدي: "إذا زلوا تابوا". البغوي:2/185.
السؤال: كيف يكون حال المؤمن إذا وقع في المعصية؟
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١
قال سعيد بن جبير: "هو الرجل يغضب الغضبة فيذكر الله؛ فيكظم الغيظ"، وقال ليث عن مجاهد: "هو الرجل يهم بالذنب فيذكر الله؛ فيدعه". ابن تيمية:3/239.
السؤال: من الذين (إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)؟
وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٢٠٥
وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها؛ وهي: الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار -خصوصًا طَرَفَيِ النهار- مخلصًا خاشعًا متضرعًا، متذلِّلًا ساكنًا، متواطئًا عليه قلبه ولسانه، بأدب ووقار، وإقبال على الدعاء والذكر، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة؛ فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافلٍ لاهٍ. السعدي:314.
السؤال: دلت الآية على سبب مهم من أسباب قبول الدعاء والذكر، فما هو؟