القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٢ ١٢

١٣ ١٣

١٤ ١٤
١٥ ١٥ ﭿ
١٦ ١٦

١٧ ١٧


١٨ ١٨

١٩ ١٩



٢٠ ٢٠
٢١ ٢١
ﯿ

٢٢ ٢٢
152
سورة الأعراف الآيات 12

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ١٢

(قال أنا خير منه): تعليلٌ علَّلَ به إبليس امتناعه من السجود، وهو يقتضي الاعتراض على الله تعالى في أمره بسجود الفاضل للمفضول على زعمه، وبهذا الاعتراض كفر إبليس؛ إذ ليس كفره كفر جحود. ابن جزي:1/297.
السؤال: يبلغ غرور المخلوق بعقله أحيانًا أن يرد به على الشرع؛ فيكفر بذلك، وضح ذلك من الآية.

سورة الأعراف الآيات 12

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ١٢

حجة إبليس في قوله: (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) هي باطلة؛ لأنه عارض النص بالقياس. ابن تيمية:3/183.
السؤال: لماذا كانت حجة إبليس باطلة؟

سورة الأعراف الآيات 12

خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ١٢

كَذب في تفضيل مادة النار على مادة الطين والتراب؛ فإن مادة الطين فيها الخشوع والسكون والرزانة، ومنها تظهر بركات الأرض من الأشجار وأنواع النبات على اختلاف أجناسه وأنواعه، وأمَّا النار ففيها الخفة والطيش والإحراق. السعدي:284.
السؤال: أخطأ إبليس في جعل مادة النار أفضلَ من مادة الطين، فما وجه الخطأ؟

سورة الأعراف الآيات 13

قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ١٣

(فما يكون لك أن تتكبر فيها): لأن أهلها الملائكة المتواضعون، (فاخرج إنك من الصاغرين) أي: الأذلين، ودل هذا على أن من عصى مولاه فهو ذليل. القرطبي:9/169.
السؤال: ما صفة المقربين من الله، وما صفة المبعدين عنه سبحانه؟

سورة الأعراف الآيات 13

فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ١٣

(فاخرج إنك من الصاغرين) أي: الذليلين الحقيرين؛ معاملة له بنقيض قصده، مكافأة لمراده بضده. ابن كثير:2/195.
السؤال: لماذا كانت عاقبة إبليس بالذِّلَّة والصَّغَار؟

سورة الأعراف الآيات 17

ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ١٧

قال ابن عباس وعكرمة في قوله تعالى عن إبليس: (ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين)، قال: "ولم يقل: "من فوقهم"؛ لأنه علم أن الله من فوقهم". ابن تيمية:3/140.
السؤال: لماذا لم يقل الله تعالى حكاية عن قول إبليس: "من فوقهم"؟

سورة الأعراف الآيات 20

فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا

(من سوءاتهما): من عوراتهما، وسمي الفرج عورة؛ لأن إظهاره يسوء صاحبه، ودل هذا على قبح كشفها. القرطبي:9/175.
السؤال: على أي شيء تدل تسمية الفرج بالعورة والسوأة؟