القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٣١ ١٣١

١٣٢ ١٣٢


١٣٣ ١٣٣

ﭿ ١٣٤ ١٣٤


١٣٥ ١٣٥




١٣٦ ١٣٦



١٣٧ ١٣٧
145
سورة الأنعام الآيات 132

وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ

بحسب أعمالهم؛ لا يجعل قليل الشر منهم ككثيره، ولا التابع كالمتبوع، ولا الرئيس كالمرؤوس، كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتركوا في الربح، والفلاح، ودخول الجنة؛ فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله، مع أنهم كلهم قد رضوا بما آتاهم مولاهم. السعدي:274.
السؤال: ما الفائدة العملية من معرفة أن أهل الجنة متفاوتون في الدرجات؟

سورة الأنعام الآيات 133

وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ

وإنَّما أمر الله العباد بالأعمال الصالحة، ونهاهم عن الأعمال السيئة رحمةً بهم، وقصدًا لمصالحهم، وإلا فهو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته؛ فلا تنفعه طاعة الطائعين، كما لا تضره معصية العاصين. السعدي:274.
السؤال: لماذا وصف الله نفسه بالغني بعد أن ذكر جزاء المؤمنين والفاجرين؟

سورة الأنعام الآيات 133

إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ١٣٣

فإذا عرفتم بأنكم لا بد أن تنتقلوا من هذه الدار كما انتقل غيركم، وترحلون منها وتخلونها لمن بعدكم، كما رحل عنها من قبلكم وخلوها لكم؛ فلِمَ اتخذتموها قرارًا، وتوطنتم بها، ونسيتم أنها دار ممر لا دار مقر؟! وأن أمامكم دارًا هي الدار التي جمعت كل نعيم، وسلمت من كل آفة ونقص؟! وهي الدار التي يسعى إليها الأولون والآخرون. وما أبخس حظ من رضي بالدون! وأدنى همةَ من اختار صفقة المغبون! السعدي:274.
السؤال: ما الذي يفيده العاقل من ذهاب أمم وزوالها، ثم يخلفها غيرها؟

سورة الأنعام الآيات 136

فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ١٣٦

وسمى الشياطين شركاء لأنهم أطاعوهم في معصية الله، فأشركوهم مع الله في وجوب طاعتهم. القرطبي:9/39.
السؤال: لماذا سمى الله تعالى الشياطين شركاء؟

سورة الأنعام الآيات 137

وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ

أضيف الفعل وهو القتل إلى الشركاء وإن لم يتولوا ذلك؛ لأنهم زينوا ذلك، ودعوا إليه؛ فكأنهم فعلوه. القرطبي:9/393.
السؤال: هل من زين المنكر، وحث عليه، ودعا له، يعتبر كالفاعل المقارف له؟

سورة الأنعام الآيات 137

وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١٣٧

كانوا يقتلون أولادهم بالوأد، ويذبحونهم قربانًا إلى الأصنام. وشركاؤهم هنا هم: الشياطين، أو القائمون على الأصنام. (ليُردُوهم) أي: ليهلكوهم، وهو من الرَّدى بمعنى الهلاك. ابن جزي:1/287.
السؤال: من خلال هذه الآية بين شيئًا من فضل الله علينا بهذا الدين.

سورة الأنعام الآيات 137

وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١٣٧

والشركاء هاهنا: الشياطين، الآمرون بذلك، المزينون له، والحاملون عليه أيضًا من بني آدم الناقلين له عصرًا بعد عصر؛ إذ كلهم مشتركون في قبح هذا الفعل، وتبعاته في الآخرة. ابن عطية:2/349.
السؤال: متى يصير المرء شريكًا للشيطان؟