القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﰿ


٩٥ ٩٥


٩٦ ٩٦

ﭿ
٩٧ ٩٧

٩٨ ٩٨





٩٩ ٩٩


١٠٠ ١٠٠
ﯿ
١٠١ ١٠١
140
سورة الأنعام الآيات 95

إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥

عَدّ من عجائب صنعه ما يعجز عن أدنى شيء منه آلهتهم. القرطبي:8/465.
السؤال: ما الحكمة في تعداد ذكر عجائب صنع الله تعالى في الآية الكريمة؟

سورة الأنعام الآيات 95 - 96

يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥ فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ

فَبَيَّنَ تعالى قدرته على خلق الأشياء المتضادة المختلفة، الدَّالَّةِ على كمال عظمته. ابن كثير:2/150.
السؤال: على ماذا تدل قدرة الله تعالى على خلق الأشياء المتضادة؟

سورة الأنعام الآيات 97

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧

ودلت هذه الآية ونحوها على مشروعية تعلم سير الكواكب ومحالها، الذي يُسَمَّى علمَ التسيير؛ فإنه لا تتم الهداية ولا تمكن إلا بذلك. السعدي:266.
السؤال: ما المشروع في علم النجوم؟ وما المحرم من ذلك؟

سورة الأنعام الآيات 98

قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨

أي: لأهل العلم والمعرفة؛ فإنهم الذين يوجه إليهم الخطاب، ويطلب منهم الجواب، بخلاف أهل الجهل والجفاء، المعرضين عن آيات الله وعن العلم الذي جاءت به الرسل؛ فإن البيان لا يفيدهم شيئًا، والتفصيل لا يزيل عنهم ملتبسًا، والأيضَاح لا يكشف لهم مشكلًا. السعدي:266.
السؤال: لماذا خُصَّ أهل العلم بتفصيل الآيات دون غيرهم؟

سورة الأنعام الآيات 99

وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ

وخص الدانية بالذكر؛ لأن من الغرض في الآية ذكر القدرة، والامتنان بالنعمة، والامتنان فيما يقرب متناوله أكثر. القرطبي:8/472.
السؤال: لماذا خص عذوق النخل الدانية بالذكر في هذه الآية؟

سورة الأنعام الآيات 99

ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩

نظر الاعتبار، لا نظر الإبصار المجرد عن التفكر. القرطبي:8/472.
السؤال: ما النظر المأمور به في هذه الآية الكريمة؟

سورة الأنعام الآيات 99

إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩

فإن المؤمنين يحملهم ما معهم من الإيمان على العمل بمقتضياته ولوازمه؛ التي منها التفكر في آيات الله، والاستنتاج منها ما يراد منه، وما تدل عليه عقلًا، وفطرةً، وشرعًا. السعدي:267.
السؤال: لماذا خص المؤمنين بالإفادة من آيات الله دون غيرهم؟