القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﰿ



١١٤ ١١٤

١١٥ ١١٥

ﭿ


١١٦ ١١٦



١١٧ ١١٧

١١٨ ١١٨
ﯿ

١١٩ ١١٩

١٢٠ ١٢٠
127
سورة المائدة الآيات 115

قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١١٥

قال عبد الله بن عمر: "أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة من كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون، والمنافقون". ابن جزي:1/258.
السؤال: المعصية بعد وضوح الحجة أشد من المعصية ابتداءً، وضح ذلك.

سورة المائدة الآيات 116

وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١١٦

(إن كنت قلته فقد علمته): اعتذار، وبراءة من ذلك القول، ووكل العلم إلى الله لتظهر براءته؛ لأن الله علم أنه لم يقل ذلك. ابن جزي:1/259.
السؤال: بيّن أدب عيسى مع ربه -سبحانه وتعالى- في هذه الآية في ثلاث نقاط.

سورة المائدة الآيات 116

وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ

وبدأ بالتسبيح قبل الجواب لأمرين؛ أحدهما: تنزيهًا له عما أضيف إليه، الثاني: خضوعًا لعزته، وخوفًا من سطوته. القرطبي:8/302.
السؤال: لماذا ابتدأ بتسبيح الله تعالى؟ وأي شيء نتعلمه من ذلك؟

سورة المائدة الآيات 116

إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ

خص النفس بالذكر لأنها مظنة الكتم، والانطواء على المعلومات. ابن عطية:2/263.
السؤال: ما وجه تخصيص النفس بالذكر؟

سورة المائدة الآيات 118

إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١١٨

لم يقل: "الغفور الرحيم"؛ وهذا من أبلغ الأدب مع الله تعالى؛ فإنه قال في وقت غضب الرب عليهم، والأمر بهم إلى النار؛ فليس هو مقام استعطاف ولا شفاعة، بل مقام براءة منهم... والمعنى: إن غفرت لهم فمغفرتك تكون عن كمال القدرة والعلم، ليست عن عجز الانتقام منهم، ولا عن خفاء عليك بمقدار جرائمهم. ابن القيم:1/337.
السؤال: لم قال في الآية الكريمة: (العزيز الحكيم)، ولم يقل: "الغفور الرحيم"؟

سورة المائدة الآيات 119

قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١٩

(قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم): عموم في جميع الصادقين، وخصوصًا في عيسى ابن مريم؛ فإن في ذلك إشارة إلى صدقه في الكلام الذي حكاه الله عنه. ابن جزي:1/260.
السؤال: بيّن وجه هذه الآية في فضيلة الصدق.

سورة المائدة الآيات 119

قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ

فدخل تحت هذه العبارة كل مؤمن بالله تعالى، وكل ما كان أتقى فهو أدخل في العبارة، ثم جاءت هذه العبارة مشيرة إلى عيسى في حاله تلك وصدقه فيما قال؛ فحصل له بذلك في الموقف شرف عظيم؛ وإن كان اللفظ يعمه وسواه. ابن عطية:2/263.
السؤال: في الصدق منجاة في الدنيا والآخرة، وضح ذلك من خلال الآية.