القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




١٨ ١٨

ﭿ

١٩ ١٩


٢٠ ٢٠


٢١ ٢١


٢٢ ٢٢


ﯿ ٢٣ ٢٣
111
سورة المائدة الآيات 18

وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ

إن كان الأمر كما زعمتم أنكم أبناؤه وأحباؤه؛ فإن الأب لا يعذب ولده، والحبيب لا يعذب حبيبه، وأنتم مقرون أنه معذبكم؟! وقيل: (فلم يعذبكم) أي: لم عذب من قبلكم بذنوبهم؛ فمسخهم قردة وخنازير؟! (بل أنتم بشر ممن خلق): كسائر بني آدم؛ مجزيون بالإساءة والإحسان. البغوي:1/655.
السؤال: من حيل الشيطان على بعض البشر أن يعتبروا أنفسهم ليسوا كبقية الناس؛ فيغترون بذلك، وضح ذلك.

سورة المائدة الآيات 19

يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةٖ مِّنَ ٱلرُّسُلِ

والمقصود: أن الله بعث محمدًا -صلى الله عليه وسلم- على فترة من الرسل، وطموس من السبل، وتغير الأديان، وكثرة عبادة الأوثان والنيران والصلبان، فكانت النعمة به أتم النعم، والحاجة إليه أمر عمم؛ فإن الفساد كان قد عم جميع البلاد، والطغيان والجهل قد ظهر في سائر العباد، إلا قليلًا من المتمسكين ببقايا من دين الأنبياء الأقدمين، من بعض أحبار اليهود، وعُبّاد النصارى والصابئين. ابن كثير:2/34.
السؤال: بَيِّن شدة حاجة الناس إلى بعثة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-.

سورة المائدة الآيات 20

ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ

بقلوبكم وألسنتكم؛ فإن ذكرها داعٍ إلى محبته تعالى، ومنشط على العبادة. السعدي:227.
السؤال: كثيرًا ما يأمرنا الله -سبحانه وتعالى- بتذكر نعمته علينا، فلماذا؟

سورة المائدة الآيات 20

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٠

وعن الحسن وزيد بن أسلم: "أن من كانت له دار وزوجة وخادم؛ فهو ملك"، وهو قول عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- كما في صحيح مسلم... ويقال: من استغنى عن غيره فهو ملك. القرطبي:7/393-394.
السؤال: متى يوصف الإنسان بكونه ملكًا؟ وهل شكرنا هذه النعمة؟

سورة المائدة الآيات 20

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٠

ففعل معكم بذلك وغيره من النِعم التي فضلكم بها على العالمين في تلك الأزمان فِعل المحب مع حبيبه، والوالد مع ولده، ومع ذلك عاقبكم حين عصيتم، وغضب عليكم إذ أبيتم، فعُلِم أنَّ الإكرام والإهانة دائران بعد مشيئته على الطاعة والمعصية. البقاعي:2/424.
السؤال: ما الأسباب الحقيقية الجالبة للنِعَم والدافعة للنِقَم في هذه الحياة الدنيا؟

سورة المائدة الآيات 23

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٣

(أنعم الله عليهما) أي: بالإسلام، أو باليقين والصلاح. (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون): قالا لبني إسرائيل: لا يهولنكم عظم أجسامهم؛ فقلوبهم ملئت رعبًا منكم، فأجسامهم عظيمة وقلوبهم ضعيفة. القرطبي:7/396.
السؤال: ما سبب تردي حال بني إسرائيل من النِّعَم والملك إلى المذلة والمسكنة؟

سورة المائدة الآيات 23

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٣

ذيَّلا بقولهما: (إن كنتم مؤمنين) لأن الشك في صدق الرسول مبطل للإيمان. ابن عاشور:6/165.
السؤال: لماذا ذيل الرجلان نصيحتهما بقولهما: (إن كنتم مؤمنين)؟