القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٦٢ ٦٢


٦٣ ٦٣

ﭿ
٦٤ ٦٤

٦٥ ٦٥

٦٦ ٦٦



٦٧ ٦٧


٦٨ ٦٨

ﯿ ٦٩ ٦٩
10
سورة البقرة الآيات 62

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢

وهذه طريقة القرآن: إذا وقع في بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام، فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم؛ لأنه تنزيل مَن يعلم الأشياء قبل وجودها، ومَن رحمتُه وسعت كل شيء، وذلك -والله أعلم- أنه لمَّا ذكر بني إسرائيل وذمَّهم، وذكر معاصيهم وقبائحهم، ربما وقع في بعض النفوس أنهم كلهم يشملهم الذم، فأراد الباري تعالى أن يبين من لم يلحقه الذم منهم بوصفه. ولما كان أيضًا ذكر بني إسرائيل خاصة يوهم الاختصاص بهم؛ ذكر تعالى حكمًا عامًا يشمل الطوائف كلها؛ ليتضح الحق، ويزول التوهم والإشكال. السعدي: 54.
السؤال: لماذا وردت هذه الآية بعد ذكر قبائح بني إسرائيل؟

سورة البقرة الآيات 63

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ

المراد بالقوة الجد والاجتهاد وعدم التكاسل والتغافل. الألوسي: 1/281.
السؤال: إلى ماذا يشير أخذ ما أنزل الله بقوة في الآية؟

سورة البقرة الآيات 65

وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِٔينَ ٦٥

وإنَّما جعل الاعتداء فيه مع أن الحفر في يوم الجمعة لأن أثره الذي ترتب عليه العصيان -وهو دخول الحيتان للحياض- يقع في يوم السبت.ابن عاشور: 1/544.
السؤال: لماذا جعل اعتداء اليهود في السبت مع أنهم حفروا يوم الجمعة؟

سورة البقرة الآيات 66

فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٦

ولكنها لا تكون موعظة نافعة إلا للمتقين، وأمَّا من عداهم فلا ينتفعون بالآيات.السعدي:54.
السؤال: لماذا خُصَّت الموعظة بالمتقين؟

سورة البقرة الآيات 67

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ

قال الماوردي: "وإنَّما أُمروا -والله أعلم- بذبح بقرة دون غيرها؛ لأنها من جنس ما عبدوه من العجل؛ ليهون عندهم ما كان يرونه من تعظيمه، وليعلم بإجابتهم ما كان في نفوسهم من عبادته". القرطبي: 2/177
السؤال: ما الحكمة في أمر الله تعالى لهم بذبح بقرة؟

سورة البقرة الآيات 67

قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٦٧

لأنه لا يليق بالعقلاء الأفاضل؛ فإنه أخص من المزح لأن في الهزؤ مزحًا مع استخفاف واحتقار للممزوح معه، على أن المزح لا يليق في المجامع العامة والخطابة، على أنه لا يليق بمقام الرسول؛ ولذا تبرأ منه موسى. ابن عاشور: 1/548.
السؤال: لماذا رد موسى على سؤال قومه بقوله: (أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)؟

سورة البقرة الآيات 68 - 69

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ٦٨ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ ٦٩

فلو لم يعترضوا لأجزأت عنهم أدنى بقرة، ولكنهم شدّدوا فشدَّد عليهم، حتى انتهوا إلى البقرة التي أمروا بذبحها فوجدوها عند رجل ليس له بقرة غيرها، فقال: والله لا أنقصها من ملء جلدها ذهبًا، فأخذوها فذبحوها.ابن كثير: 1/103.
السؤال: ما خطورة التعنت والتشدد في الدين؟