القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٤٥ ٤٥



ﭿ
٤٦ ٤٦



٤٧ ٤٧


٤٨ ٤٨

٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠

ﯿ
٥١ ٥١
86
سورة النساء الآيات 45

وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ٤٥

(والله أعلم بأعدائكم) منكم؛ فلا تستنصحوهم؛ فإنهم أعداؤكم، (وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا). البغوي: 1/542.
السؤال: عن أي شيء نهانا القرآن في هذه الآية؟

سورة النساء الآيات 45

وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ٤٥

فلا تلتفتوا إليهم، ولا تكونوا في فكر منهم، (وكفى بالله وليا) يلي أمركم وينفعكم بما شاء، (وكفى بالله نصيرا) يدفع عنكم مكرهم وشرهم؛ فاكتفوا بولايته ونصرته، ولا تبالوا بهم، ولا تكونوا في ضيق مما يمكرون. الألوسي: 5/45.
السؤال: على ماذا يدل إخبار الله تعالى بولايته ونصرته للمؤمنين؟

سورة النساء الآيات 46

مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا

فهذا حالهم في العلم: أشر حال؛ قلبوا فيه الحقائق، ونزلوا الحق على الباطل، وجحدوا لذلك الحق. وأمَّا حالهم في العمل والانقياد فإنهم: (يقولون سمعنا وعصينا). السعدي: 181.
السؤال: اليهود شر الناس علمًا وعملًا، وضح ذلك من الآية.

سورة النساء الآيات 47

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ

قال مالك -رحمه الله-: كان أول إسلام كعب الأحبار أنه مر برجل من الليل وهو يقرأ هذه الآية: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا...) فوضع كفيه على وجهه، ورجع القهقرى إلى بيته، فأسلم مكانه، وقال: "والله لقد خفت ألا أبلغ بيتي حتى يطمس وجهي". القرطبي: 6/404.
السؤال: كيف أثرت هذه الآية في كعب الأحبار -رحمه الله- لمَّا سمعها؟

سورة النساء الآيات 49 - 50

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٤٩ ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ

هذا من أعظم الافتراء على الله؛ لأن مضمون تزكيتهم لأنفسهم: الإخبار بأن الله جعل ما هم عليه حقًا، وما عليه المؤمنون المسلمون باطلًا، وهذا أعظم الكذب، وقلب الحقائق بجعل الحق باطلًا، والباطل حقًا. السعدي: 182.
السؤال: كيف كان في تزكيتهم لأنفسهم افتراء الكذب على الله؟

سورة النساء الآيات 49

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ٤٩

هذه الآية وقوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ [النجم: 32] يقتضي الغض من المزكي لنفسه بلسانه، والإعلام بأن الزاكي المزكَّى من حسنت أفعاله، وزكاه الله -عز وجل-؛ فلا عبرة بتزكية الإنسان نفسه، وإنَّما العبرة بتزكية الله له. القرطبي: 6/407-408.
السؤال: مَنِ العبد الـمزكَّى حقيقة؟

سورة النساء الآيات 51

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا ٥١

(الجبت): السحر. و(الطاغوت): الشيطان والوثن. وهذه حال كثير من المنتسبين إلى الملة؛ يعظمون السحر والشرك، ويرجحون الكفار على كثير من المؤمنين المتمسكين بالشريعة. ابن تيمية: 2/266.
السؤال: بيّن خطورة الشرك والسحر على الأمة.