القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج





ﭿ





١٢ ١٢



١٣ ١٣

١٤ ١٤
79
سورة النساء الآيات 12

وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ

وتأمل هذا المعنى في آية المواريث، وتعليقه سبحانه التوارث فيها بلفظ الزوجة دون المرأة؛ كما في قوله تعالى: (ولكم نصف ما ترك أزواجكم) إيذانًا بأن هذا التوارث إنَّما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما، ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث. السعدي: 169.
السؤال: في آية المواريث لماذا عبر بلفظ الزوجة دون لفظ المرأة؟

سورة النساء الآيات 12

مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ

كرر حكم الوصية اهتمامًا بشأنها، وإشارة إلى أن الوصية أمر عظيم ينبغي أن يكون مستحضرًا في الذهن، غير مغفول عنه عند أحد من الناس. البقاعي: 2/222.
السؤال: لماذا كرر حكم الوصية؟

سورة النساء الآيات 12

غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ١٢

الإضرار في الوصية من الكبائر، ووجوه المضار كثيرة؛ منها: الوصية لوارث، والوصية بأكثر من الثلث، أو بالثلث فرارًا عن وارث محتاج. ابن جزي: 1/179.
السؤال: عدد بعض أشكال المضارة بالوصية.

سورة النساء الآيات 12

غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ ١٢

جعل حقوق المسلمين أولى من حقوق الأقارب الكفار الدنيوية، فإذا مات المسلم انتقل ماله إلى من هو أولى وأحق به، فيكون قوله تعالى: ﴿وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ﴾ [الأنفال:75] إذا اتفقت أديانهم، وأمَّا مع تباينهم؛ فالأخوة الدينية مقدمة على الأخوة النسبية المجردة. السعدي: 169.
السؤال: أيهما أقوى: الأُخوة الدينية، أم أُخوة النسب؟ وضح ذلك من خلال أحكام الميراث.

سورة النساء الآيات 13

يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا

(خالدين فيها)، (خالدًا فيها) أفرد هنا وجمع هناك؛ لأن أهل الطاعة أهل الشفاعة، وإذا شفع أحدهم في غيره دخلها معه، وأهل المعاصي لا يشفعون؛ فلا يدخل بهم غيرهم فيبقون فرادى، أو للإيذان بأن الخلود في دار الثواب بصيغة الاجتماع الذي هو أجلب للأنس، والخلود في دار العقاب بصيغة الانفراد الذي هو أشد في استجلاب الوحشة. الألوسي: 4/233.
السؤال: لماذا أفرد في الخلود في النار: (خالدًا)، وجمع في الخلود في الجنة: (خالدين)؟

سورة النساء الآيات 13 - 14

تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٣ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٤

(ومن يطع الله ورسوله) أي: فيها؛ فلم يزد بعض الورثة، ولم ينقص بعضًا بحيلة ووسيلة، بل تركهم على حكم الله وفريضته وقسمته (يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم)، (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين) أي: لكونه غيَّر ما حكم الله به، وضادَّ الله في حكمه. ابن كثير: 1/437.
السؤال: القائم على تقسيم التركة واقع بين وعد ووعيد عظيمين، وضح ذلك من الآية.

سورة النساء الآيات 14

وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا

من اجتمع فيه معصية وطاعة كان فيه من موجب الثواب والعقاب بحسب ما فيه من الطاعة والمعصية، وقد دلت النصوص المتواترة على أن الموحدين -الذين معهم طاعة التوحيد- غير مخلدين في النار، فما معهم من التوحيد مانع لهم من الخلود فيها. السعدي: 169.
السؤال: بيّن فضل التوحيد.