القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٠٩ ١٠٩



١١٠ ١١٠

ﭿ ١١١ ١١١




١١٢ ١١٢


١١٣ ١١٣


١١٤ ١١٤

١١٥ ١١٥
64
سورة آل عمران الآيات 110

كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ

من سره أن يكون من هذه الأمة فليؤَدِّ شرط الله فيها... ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله: ﴿كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُ﴾ [المائدة: 79]. ابن كثير: 1/374.
السؤال: ذكرت الآية ميزة لهذه الأمة على بقية الأمم، فما هي؟

سورة آل عمران الآيات 110

كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ

وأصل (المعروف) كل ما كان معروفًا فعله، جميلًا مستحسنًا، غير مستقبح في أهل الإيمان بالله، وإنَّما سميت طاعة الله معروفًا؛ لأنه مما يعرفه أهل الإيمان، ولا يستنكرون فعله. وأصل (المنكر) ما أنكره الله، ورأوه قبيحًا فعله؛ ولذلك سميت معصية الله منكرًا؛ لأن أهل الإيمان بالله يستنكرون فعلها، ويستعظمون ركوبها. الطبري: 7/105.
السؤال: ما المقصود بالمعروف وما المقصود بالمنكر؟

سورة آل عمران الآيات 110

كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ

فالجهاد للكفَّار أصلح من هلاكهم بِعَذَاب سَمَاء من وُجُوه؛ أَحدهَا: أَن ذَلِك أعظم فِي ثَوَاب المُؤمنِينَ وأجرهم وعلو درجاتهم؛ لما يَفعَلُونَهُ من الجِهَاد فِي سَبِيل الله لأن تكون كلمة الله هِيَ العليا، وَيكون الدِّين كُله لله. الثَّانِي: أَن ذَلِك أَنفَع للكفَّار أيضًا؛ فَإِنَّهُم قد يُؤمنُونَ من الخَوف، وَمن أُسِر مِنهُم وسِيم من الصغار يسلم أيضًا، وَهَذَا من معنى قَوله تَعَالَى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)؛ قَالَ أَبُو هُرَيرَة: "وكنتم خير النَّاس للنَّاس؛ تأتون بهم فِي الأقياد والسلاسل حَتَّى تدخلوهم الجنَّة"، فَصَارَت الأمة بذلك خير أمة أخرجت للنَّاس. ابن تيمية: 2/122.
السؤال: جهاد المسلمين للكفار من أوجه خيرية الأمة، بين ذلك.

سورة آل عمران الآيات 112

ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ

ولما أخبر عنهم -سبحانه وتعالى- بهذا الذل أتبعه الإخبار بأنه في كل زمان وكل مكان معاملة منه لهم بضد ما أرادوا؛ فعوضهم عن الحرص على الرئاسة إلزامهم الذلة، وعن الإخلاد إلى المال إسكانهم المسكنة، وأخبر أن ذلك لهم طوق الحمامة؛ غير مزائلهم إلى آخر الدهر، باق في أعقابهم. البقاعي: 2/136.
السؤال: عوقبت اليهود بالذلة والمسكنة على معصيتين وقعوا فيهما، فما هما؟

سورة آل عمران الآيات 112

وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ

أي: يقابلون أنبياء الله الذين يحسنون إليهم أعظم إحسان بأشر مقابلة؛ وهو القتل، فهل بعد هذه الجراءة والجناية شيء أعظم منها؟ السعدي:143.
السؤال: مقابلة المصلحين بالإساءة والأذى صفة قديمة للمفسدين، وضح ذلك من الآية.

سورة آل عمران الآيات 113

لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ ١١٣

وقيام الليل لقراءة العلم المبتغى به وجه الله داخل في هذه الآية، وهو أفضل من التنفل لمن يرجى انتفاع المسلمين بعلمه. ابن عطية: 1/493.
السؤال: متى تكون مذاكرة العلم ليلًا أفضل من قيام الليل بالنوافل؟

سورة آل عمران الآيات 114

وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٤

(ويسارعون في الخيرات) أي: يبادرون إلى فعل الخيرات والطاعات خوف الفوات بالموت مثلًا، أو يعملون الأعمال الصالحة راغبين فيها غير متثاقلين؛ لعلمهم بجلالة موقعها وحسن عاقبتها. وهذه صفة جامعة لفنون الفضائل والفواضل، وفي ذكرها تعريض بتباطؤ اليهود وتثاقلهم عن ذلك. الألوسي: 4/34.
السؤال: ما الذي دفع المؤمنين إلى المسارعة بالخيرات؟