القرآن الكريم
ﰅ
ﱖ
ﭛ ﭜ ﭝ ٢٥ ٢٥ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ٢٦ ٢٦
ﰆ
ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ٥ ٥ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ٦ ٦
ﭾ ﭿ ﮀ ٧ ٧ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ٨ ٨ ﮉ ﮊ
ﮋ ﮌ ﮍ ٩ ٩ ﮏ ﮐ ﮑ ١٠ ١٠ ﮓ ﮔ ﮕ
ﮖ ١١ ١١ ﮘ ﮙ ﮚ ١٢ ١٢ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ
ﮠ ١٣ ١٣ ﮢ ﮣ ﮤ ١٤ ١٤ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ١٥ ١٥ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ١٦ ١٦ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ
ﯣ ١٧ ١٧ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ١٨ ١٨ ﯫ
ﯬ ﯭ ﯮ ١٩ ١٩ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ٢٠ ٢٠ ﯵ ﯶ ﯷ
ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ٢١ ٢١ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ٢٢ ٢٢
هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ٥
أي: لذي عقل ولب ودين وحجى؛ وإنَّما سمي العقل حِجرًا لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال. ابن كثير: 4/508.
السؤال: ما أهمية العقل بالنسبة للمسلم؟
وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ١٠
أي الذي ثبّت ملكه تثبيت من يظن أنه لا يزول بالعساكر والجنود، وغيرهم من كل ما يظن أنه يشد أمره، فصارت له اليد المبسوطة في الملك. البقاعي: 22/30.
السؤال: ما دلالة وصف فرعون بذي الأوتاد ثم إهلاكه؟
فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ١٣
استعارة السوط للعذاب لأنه يقتضي من التكرار ما لا يقتضيه السيف وغيره؛ قاله ابن عطية. وقال الزمخشري: "ذكر السوط إشارة إلى عذاب الدنيا؛ إذ هو أهون من عذاب الآخرة، كما أن السوط أهون من القتل". ابن جزي: 2/569.
السؤال: في استعارة السوط للعذاب في الآية وجهان بلاغيان؛ اذكرهما.
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ١٤
قال ابن عباس: "يسمع ويرى"، يعني: يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلًا بسعيه في الدنيا والأخرى، وسيعرض الخلائق كلهم فيحكم فيهم بعدله، ويقابل كلًا بما يستحقه، وهو المنزه عن الظلم. ابن كثير: 4/510.
السؤال: ما الموقف العملي الذي تتخذه من معرفة رصد الله لجميع الأعمال؟
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ١٥
صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث؛ إنَّما الكرامة عنده والهوان بكثرة الحظ في الدنيا وقلَّته، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه المؤدي إلى حظ الآخرة، وإن وسع عليه في الدنيا حمده وشكره. القرطبي: 22/276.
السؤال: هل كرامة العبد على الله تعالى بنيل حظوظ الدنيا؟
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ١٥ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ١٦ كَلَّاۖ
يقول تعالى منكرًا على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله تعالى عليه في الرزق ليختبره بذلك فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له، وليس كذلك بل هو ابتلاء وامتحان... وكذلك في الجانب الآخر إذا ابتلاه وامتحنه وضيَّق عليه في الرزق يعتقد أن ذلك من الله إهانة له؛ كما قال الله تعالى: (كلا) أي: ليس الأمر كما زعم، لا في هذا ولا في هذا؛ فإن الله تعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ويضيق على من يحب ومن لا يحب، وإنَّما المدار في ذلك على طاعة الله في كل من الحالين: إذا كان غنيًا بأن يشكر الله على ذلك، وإذا كان فقيرًا بأن يصبر. ابن كثير: 4/510.
السؤال: الغنى والفقر قد يكونان نعمتين، وقد يكونان نقمتين؛ بيِّن ذلك من خلال الآيات.
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ١٨
أي: لا يحض بعضكم بعضًا على طعام المحاويج من المساكين والفقراء؛ وذلك لأجل الشح على الدنيا ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب. السعدي: 924.
السؤال: ما الذي يمنع المرء من إطعام الفقراء والمساكين؟