القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٤ ١٤



ﭿ
١٥ ١٥

١٦ ١٦

١٧ ١٧


١٨ ١٨



١٩ ١٩

ﯿ ٢٠ ٢٠

٢١ ٢١
387
سورة القصص الآيات 14

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤

(وكذلك نجزي المحسنين): في عبادة الله، المحسنين لخلق الله؛ نعطيهم علمًا وحكمًا بحسب إحسانهم، ودلَّ هذا على كمال إحسان موسى -عليه السلام-. السعدي:613.
السؤال: دلَّت الآية على عظيم جزاء الإحسان، بَيِّن وجه ذلك.

سورة القصص الآيات 15

قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥

في هذا دليل على أن الأصل في النفس الإنسانية هو الخير، وأنه الفطرة، وأن الانحراف عنها يحتاج إلى سبب غير فطري؛ وهو تخلل نزغ الشيطان في النفس. ابن عاشور:20/90.
السؤال: ما الأصل في النفس الإنسانية من خلال الآية الكريمة؟

سورة القصص الآيات 15

وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥

(فقضى عليه) معناه: قتله مجهزًا، وكان موسى -عليه السلام- لم يُرِد قتل القبطي، لكن وافقت وكزته الأجل وكان عنها موته فندم، ورأى أن ذلك من نزغ الشيطان في يده، وأن الغضب الذي اقترنت به تلك الوكزة كان من الشيطان ومن همزه، ونص هو -عليه السلام- على ذلك، وبهذا الوجه جعله من عمله، وكان فضل قوة موسى ربما أفرط في وقت غضبه بأكثر مما يقصد. ابن عطية:4/280.
السؤال: ما وجه إضافة موسى -عليه الصلاة والسلام- قتله للقبطي إلى الشيطان؛ مع أنه هو الفاعل؟

سورة القصص الآيات 16

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ

فاعترف بظلمه نفسه فيما كان من جناية على غيره لم يؤمر بها. ابن تيمية: 5/71.
السؤال: الاعتراف بالحق صفة الأنبياء، بين ذلك.

سورة القصص الآيات 16

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦

ثم اعترف واستغفر؛ فغفر الله له. فإن قيل: كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافرًا؟ فالجواب: أنه لم يؤذن له في قتله، ولذلك يقول يوم القيامة: إني قتلت نفسًا لم أومر بقتلها. ابن جزي:2/141.
السؤال: كيف استغفر موسى -عليه السلام- من قتل كافر؟

سورة القصص الآيات 16

قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦

ندم موسى -عليه السلام- على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس، فحمله ندمه على الخضوع لربه، والاستغفار من ذنبه. قال قتادة: "عرف والله المخرج". فاستغفر، ثم لم يزل يعدد ذلك على نفسه مع علمه بأنه قد غُفر له، حتى أنه في القيامة يقول: إني قتلت نفسًا لم أومر بقتلها. وإنَّما عدده على نفسه ذنبًا، وقال: (ظلمت نفسي فاغفر لي ) من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر، وأيضًا فإن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم. القرطبي:16/247-248.
السؤال: لماذا اعتبر موسى -عليه السلام- نفسه مذنبًا بقتل القبطي؟

سورة القصص الآيات 17

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧

الظهير: المعين، والباء سببية، والمعنى: بسبب إنعامك عليّ لا أكون ظهيرًا للمجرمين؛ فهي معاهدة عاهد موسى عليها ربه. ابن جزي:2/140.
السؤال: ما الذي يجب على المؤمن فعله إذا وقع منه ذنب ثم رأى نعم الله عليه بالستر والإحسان؟