القرآن الكريم
ﮤ
ﱊ
ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ٣٢ ٣٢
ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ
ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ
ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ
ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ
ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ
٣٣ ٣٣ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ٣٤ ٣٤ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ
ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ
ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ
ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ
ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ
ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ٣٥ ٣٥ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ
ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ٣٦ ٣٦
وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢
أردفت أوامر العفاف بالإرشاد إلى ما يعين عليه، ويُعفَّ نفوس المؤمنين والمؤمنات، ويغض من أبصارهم؛ فأمر الأولياء بأن يزوّجوا أياماهم ولا يتركوهن متأيمات؛ لأن ذلك أعفَّ لهنَّ وللرجال الذين يتزوجونهن. ابن عاشور:18/215.
السؤال: حين أمر القرآن بغض البصر وبالعفاف بين الوسائل المعينة على ذلك؛ كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٣٢
لما طبع الآدمي عليه من الهلع في قلة الوثوق بالرزق، أجاب من كأنه قال: قد يكون الإنسان غير قادر لكونه معدمًا بقوله: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله) إذا تزوجوا. (من فضله)؛ لأنه قد كتب لكل نفس رزقها فلا يمنعكم فقرهم من إنكاحهم... وعن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال: "أطيعوا الله فيما أمركم من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى". البقاعي:13/265.
السؤال: بينت الآية سببًا من أسباب الغنى فما هو؟
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ
إرشاد للتائقين العاجزين عن مبادي النكاح وأسبابه إلى ما هو أولى لهم وأحرى بهم؛ أي وليجتهد في العفة وصون النفس. الألوسي:9/344.
السؤال: بماذا ننصح من لم يتزوج؟ وما وعد الله له؟
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ
أمر بالاستعفاف؛ وهو الاجتهاد في طلب العفة من الحرام لمن لا يقدر على التزويج؛ فقوله: (لا يَجِدونَ نِكاحًا) معناه لا يجدون استطاعة على التزويج؛ بأي وجه تعذر التزويج. ابن جزي:2/91.
السؤال: ما الواجب على من لا يستطيع النكاح؟
ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ
وذكر سبحانه آية النور عقيب آيات غض البصر، فقال: (الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ). وكان شاه بن شجاع الكرماني لا تخطئ له فراسة، وكان يقول: "من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، وذكر خصلة خامسة -وهي أكل الحلال-: لم تخطئ له فراسة". والله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله؛ فَغَضُّ بصره عما حرم يعوِّضه الله عليه من جنسه بما هو خير منه؛ فيطلق نور بصيرته ويفتح عليه. ابن تيمية:4/513.
السؤال: لماذا جاءت آية النور عقيب آيات غض البصر؟
نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ
قال تعالى: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) قال بعض السلف في الآية: هو المؤمن ينطق بالحكمة؛ وإن لم يسمع فيها بأثر، فإذا سمع بالأثر كان نورًا على نور؛ نور الإيمان الذي في قلبه يطابق نور القرآن. ابن تيمية: 4/513.
السؤال: متى يجتمع للمؤمن نوران؟
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ٣٦
(يُسَبِّحُ) أي: يصلي وينزه، (لَهُ) أي: خاصة، (فِيهَا بِالغُدُوِّ) أي: الإبكار بصلاة الصبح، (والآصالِ) أي: العشيات ببقية الصلوات؛ فيفتحون أعمالهم ويختمونها بذكره ليُحفظوا فيما بين ذلك، ويُبارَك لهم فيما يتقلبون فيه. البقاعي:13/278.
السؤال: ما فائدة بدء المسلم يومه وختمه بالصلاة وذكر الله سبحانه؟