القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٤٣ ٤٣

٤٤ ٤٤

٤٥ ٤٥

ﭿ ٤٦ ٤٦

٤٧ ٤٧

٤٨ ٤٨
٤٩ ٤٩

٥٠ ٥٠

٥١ ٥١

٥٢ ٥٢

٥٣ ٥٣
٥٤ ٥٤
٥٥ ٥٥

٥٦ ٥٦
ﯿ ٥٧ ٥٧
٥٨ ٥٨
٥٩ ٥٩
345
سورة المؤمنون الآيات 46

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ ٤٦

استكبارهم على تلقي دعوة موسى وآياته وحجته إنَّما نشأ عن سجيتهم من الكبر وتطبعهم. ابن عاشور:18/64.
السؤال: ما سبب ضلال قوم فرعون؟

سورة المؤمنون الآيات 50

وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ

يقول تعالى مخبرًا عن عبده ورسوله عيسى ابن مريم -عليهما السلام- أنه جعلهما آية للناس: أي حجة قاطعة على قدرته على ما يشاء؛ فإنه خلق آدم من غير أب ولا أم، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق عيسى من أنثى بلا ذكر، وخلق بقية الناس من ذكر وأنثى. ابن كثير:3/238.
السؤال: ما وجه كون ابن مريم وأمه آية؟

سورة المؤمنون الآيات 51

يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١

وتقديم الأمر بأكل الحلال؛ لأن أكل الحلال معين على العمل الصالح، وصح: «أيما لحم نبت من سحت فالنار أولى به». الألوسي:9/241.
السؤال: ما الذي يفيده تقديم الأمر بالأكل الحلال على الأمر بالعمل الصالح؟

سورة المؤمنون الآيات 51

يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٥١

روى الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا إني بما تعملون عليم) وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك». القرطبي:12/172.
السؤال: ما المقصود بالأكل الطيب في الآية؟

سورة المؤمنون الآيات 51

يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ

يأمر تعالى عباده المرسلين -عليهم الصلاة والسلام أجمعين- بالأكل من الحلال، والقيام بالصالح من الأعمال؛ فدل هذا على أن الحلال عون على العمل الصالح. ابن كثير:3/239.
السؤال: ما العلاقة بين الطعام الطيب الحلال والعمل الصالح؟

سورة المؤمنون الآيات 54

فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۢ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٥٣

جعلوا دينهم أديانًا بعد ما أمروا بالاجتماع، ثم ذكر تعالى أن كلًا منهم معجب برأيه وضلالته، وهذا غاية الضلال. القرطبي:15/52.
السؤال: بيّن خطورة التفرق والإعجاب بالرأي من خلال الآية.

سورة المؤمنون الآيات 55 - 56

أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ ٥٥ نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ ٥٦

يعني: أيظن هؤلاء المغرورون أن ما نعطيهم من الأموال والأولاد لكرامتهم علينا، ومعزتهم عندنا؟! كلا، ليس الأمر كما يزعمون... لقد أخطأوا في ذلك، وخاب رجاؤهم، بل إنَّما نفعل بهم ذلك استدراجًا، وإنظارًا وإملاءً. ابن كثير:3/240.
السؤال: لماذا يمد الله تعالى المجرمين بالأموال والبنين؟