القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٨٤ ٨٤
٨٥ ٨٥


٨٦ ٨٦
ﭿ
٨٧ ٨٧

٨٨ ٨٨
٨٩ ٨٩

٩٠ ٩٠
٩١ ٩١
٩٢ ٩٢

٩٣ ٩٣


٩٤ ٩٤
ﯿ
٩٥ ٩٥


٩٦ ٩٦
٩٧ ٩٧
303
سورة الكهف الآيات 84

إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤

هذه القصة القرآنية تعطي صفات لا محيد عنها؛ إحداها: أنه كان ملكًا صالحًا عادلًا. الثانية: أنه كان مُلهمًا من الله. الثالثة: أن ملكه شمل أقطارًا شاسعةً. الرابعة: أنه بلغ في فتوحه من جهة المغرب مكانا كان مجهولًا؛ وهو عين حمئة. ابن عاشور:16/20.
السؤال: قد يجمع الله للعبد بين نعم الدنيا والآخرة، وضح ذلك من خلال الآية.

سورة الكهف الآيات 84

وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤

وهذه الأسباب التي أعطاه الله إياها لم يخبرنا الله ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم- بها، ولم تتناقلها الأخبار على وجه يفيد العلم؛ فلهذا لا يسعنا غير السكوت عنها. السعدي:485.
السؤال: ما موقفنا مما سكت الله ورسوله عنه؟

سورة الكهف الآيات 84 - 85

وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤ فَأَتۡبَعَ سَبَبًا ٨٥

أي: استعملها على وجهها؛ فليس كل من عنده شيء من الأسباب يسلكه، ولا كل أحد يكون قادرًا على السبب؛ فإذا اجتمع القدرة على السبب الحقيقي والعمل به حصل المقصود، وإن عدمًا أو أحدهما لم يحصل. السعدي:485.
السؤال: متى يستطيع الإنسان الاستفادة من الأسباب؟

سورة الكهف الآيات 86

قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ٨٦

معنى هذا: أن الله تعالى مكنه منهم، وحكَّمه فيهم، وأظفره بهم، وخيَّره: إن شاء قتل وسبى، وإن شاء مَنَّ أو فدى، فعرف عدله وإيمانه فيما أبداه. ابن كثير:5/193.
السؤال: المؤمنون هم أرحم الخلق بالخلق، وضح ذلك من خلال الآية.

سورة الكهف الآيات 88

وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ٨٨

أي: فله الجنة والحالة الحسنة عند الله جزاء يوم القيامة. (وسنقول له من أمرنا يسرًا) أي: وسنحسن إليه، ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة. وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين، الأولياء العادلين العالمين؛ حيث وافق مرضاة الله في معاملة كل أحد بما يليق بحاله. السعدي:485.
السؤال: ما علامة التوفيق للأمير الصالح؟

سورة الكهف الآيات 94 - 95

قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا ٩٤ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ٩٥

في هذه الآية دليل على أن الملك فرض عليه أن يقوم بحماية الخلق في حفظ بيضتهم، وسد فرجتهم، وإصلاح ثغورهم من أموالهم التي تفيء عليهم، وحقوقهم التي تجمعها خزانتهم تحت يده ونظره، حتى لو أكلتها الحقوق وأنفذتها المؤن لكان عليهم جبر ذلك من أموالهم، وعليه حسن النظر لهم؛ وذلك بثلاثة شروط؛ الأول: ألا يستأثر عليهم بشيء. الثاني: أن يبدأ بأهل الحاجة؛ فيعينهم. الثالث: أن يسوي في العطاء بينهم على قدر منازلهم. القرطبي:31/384-385.
السؤال: بيّن الواجب على من ولاه الله تعالى ولاية أو إمارة تجاه من تحته.

سورة الكهف الآيات 95

قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ٩٥

المعنى: قال لهم ذو القرنين: ما بسطه الله تعالى لي من القدرة والملك خير من خرجكم وأموالكم. القرطبي: 13/384.
السؤال: هل افتتن ذو القرنين بملكه، فافتخر بقوته ونسي المنعم -جل وعلا-؟