القرآن الكريم
ﮜ
ﱆ
ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
ﭢ ﭣ ٩٤ ٩٤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ
ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ٩٥ ٩٥ ﭶ ﭷ
ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ
ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ٩٦ ٩٦ ﮇ ﮈ ﮉ
ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ
ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ٩٧ ٩٧
ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ
٩٨ ٩٨ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ
ﮭ ٩٩ ٩٩ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ
ﯖ ﯗ ﯘ ١٠٠ ١٠٠ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ
ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ
ﯪ ﯫ ١٠١ ١٠١ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ
ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ١٠٢ ١٠٢
مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ
فآثروا ما يبقى على ما يفنى؛ فإن الذي عندكم -ولو كثر جدًا- لا بد أن ينفد ويفنى، وما عند الله باق ببقائه؛ لا يفنى ولا يزول، فليس بعاقل من آثر الفاني الخسيس على الباقي النفيس... وفي هذا الحث والترغيب على الزهد في الدنيا؛ خصوصًا الزهد المتعين، وهو الزهد فيما يكون ضررًا على العبد. السعدي:448-449.
السؤال: ما الذي يفيده المسلم العاقل من هذه الآية؟
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ
فإن الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها، بل لا تسمى أعمالًا صالحة إلا بالإيمان، والإيمان مقتضٍ لها؛ فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات. السعدي:449.
السؤال: لماذا قَيَّد الله الأعمال الصالحة بالإيمان في هذه الآية؟
مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٩٧
ربط السعادة مع إصلاح العمل. ابن تيمية:4/176.
السؤال: رُبطت الحياة الطيبة في الآية بأمرين، ما هما؟
فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ٩٨
المعنى في الاستعاذة عند ابتداء القراءة: لئلَّا يلبس على القارئ قراءته، ويخلط عليه، ويمنعه من التدبر والتفكر. ابن كثير:2/566.
السؤال: ذُكِرَ في هذه الآية وسيلة ناجعة من وسائل تدبر القرآن الكريم، فما هي؟
إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩
أي: ليس له عليهم سبيل، ولا يقدر على إضلالهم. ابن جزي:1/473.
السؤال: ما الصفات التي ينبغي الاتصاف بها؛ حتى لا يكون للشيطان عليك سبيل؟
إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩
قال الثوري: "ليس له عليهم سلطان أن يوقعهم في ذنب لا يتوبون منه". ابن كثير:2/566.
السؤال: ما السلطان المنفي عن إبليس على الذين آمنوا؟
إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩
فنَفْي سلطان الشيطان مشروط بالأمرين: الإيمان، والتوكّل. ابن عاشور:14/278.
السؤال: ما الذي يمنع تسلط الشيطان على الإنسان؟