القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




١٥٨ ١٥٨
ﭿ

١٥٩ ١٥٩

١٦٠ ١٦٠


١٦١ ١٦١

١٦٢ ١٦٢

١٦٣ ١٦٣

ﯿ
١٦٤ ١٦٤


١٦٥ ١٦٥
150
سورة الأنعام الآيات 158

يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٥٨

قال العلماء: وإنَّما لا ينفع نفسًا إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن؛ فيصير الناس كلهم -لإيقانهم بدنو القيامة- في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم، وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت. القرطبي:9/130.
السؤال: لماذا لا ينفع الإيمان إذا طلعت الشمس من مغربها؟

سورة الأنعام الآيات 158

يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ

والحكمة في هذا ظاهرة، فإنه إنَّما كان الإيمان ينفع إذا كان إيمانًا بالغيب، وكان اختيارًا من العبد، فأما إذا وجدت الآياتُ صار الأمر شهادة، ولم يبق للإيمان فائدة؛ لأنه يشبه الإيمان الضروري؛ كإيمان الغريق والحريق ونحوهما ممن إذا رأى الموتَ أقلع عَمَّا هو فيه. السعدي:281.
السؤال: من خلال الآية بيّن -باختصار- أهمية الإيمان بالغيب.

سورة الأنعام الآيات 158

أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ

الإنسان يكتسب الخير بإيمانه؛ فالطاعة والبر والتقوى إنَّما تنفع وتنمو إذا كان مع العبد الإيمان، فإذا خلا القلب من الإيمان لم ينفعه شيء من ذلك. السعدي:282.
السؤال: قد يعمل المشركون بعض أعمال الخير في الدنيا، فهل يفيدون منها في الآخرة؟ ولماذا؟

سورة الأنعام الآيات 159

إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ

قال مجاهد في قوله تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا) قال: "هم أهل البدع والشبهات؛ فهم في أمور مبتدعة في الشرع، مشتبهة في العقل". ابن تيمية:3/117.
السؤال: هل يدخل أهل البدع في هذه الآية الكريمة؟

سورة الأنعام الآيات 161 - 162

قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١ قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦٢

وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282.
السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟

سورة الأنعام الآيات 162

قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦٢

أي: حياتي ووفاتي (لله رب العالمين) أي: هو يحييني، ويميتني، وقيل: محياي بالعمل الصالح، ومماتي إذا مت على الإيمان لله رب العالمين. البغوي:2/86.
السؤال: كيف يكون المحيا والممات لله رب العالمين؟

سورة الأنعام الآيات 165

إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥

ترهيب وترغيب أن حسابه وعقابه سريع فيمن عصاه، وخالف رسله، وإنه لغفور رحيم لمن والاه، واتبع رسله فيما جاؤوا به من خبر وطلب... فتارة يدعو عباده إليه بالرغبة، وصفة الجنة، والترغيب فيما لديه، وتارة يدعوهم إليه بالرهبة، وذكر النار وأنكالها وعذابها، والقيامة وأهوالها، وتارة بهما. ابن كثير:2/191.
السؤال: لماذا تكون الدعوة مرة بالترهيب، ومرة بالترغيب، ومرة بهما؟