القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


٧٠ ٧٠


٧١ ٧١

ﭿ
٧٢ ٧٢

٧٣ ٧٣




٧٤ ٧٤


٧٥ ٧٥

ﯿ
٧٦ ٧٦
11
سورة البقرة الآيات 70

وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ

لولا أن القوم استثنوا فقالوا: (وإنا إن شاء الله لمهتدون)؛ لما هُدوا إليها أبدًا. ابن كثير: 1/104.
السؤال: ما الفائدة التي عادت على قوم موسى من الاستثناء؟

سورة البقرة الآيات 71

قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ

وهذا من جهلهم، وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة، فلو أنهم اعترضوا أيَّ بقرة لحصل المقصود، لكنهم شددوا بكثرة الأسئلة؛ فشدد الله عليهم. السعدي: 55.
السؤال: على ماذا يدل قول قوم موسى (الآن جئت بالحق)؟

سورة البقرة الآيات 71

فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

لعصيانهم وكثرة سؤالهم، أو لغلاء البقرة -فقد جاء أنها كانت ليتيم، وأنهم اشتروها بوزنها ذهبًا- أو لقلة وجود تلك الصفة؛ فقد روي أنهم لو ذبحوا أدنى بقرة أجزأت عنهم، ولكنهم شدّدوا فشُدِّد عليهم. ابن جزي: 1/70.
السؤال: التقوى الكاذبة تجلب للعبد العنت والمشقة، بعكس التقوى الصادقة، بيِّن ذلك من الآية.

سورة البقرة الآيات 74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ

ثم وصف قسوتها بأنها كالحجارة، التي هي أشد قسوة من الحديد؛ لأن الحديد والرصاص إذا أُذِيب في النار ذاب، بخلاف الأحجار. السعدي: 55.
السؤال: لماذا شُبِّهَت قلوبهم القاسية بالحجارة، ولم تشبه بالحديد مثلًا؟

سورة البقرة الآيات 74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ

وقوة القلب المحمودة غير قسوته المذمومة، فإنه ينبغي أن يكون قويًّا من غير عنف، ولينًا من غير ضعف. ابن تيمية: 1/243.
السؤال: ما الفرق بين قوة القلب وقسوته؟

سورة البقرة الآيات 74

وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ٧٤

إن من الحجارة ما هو أنفع من قلوبكم؛ لخروج الماء منها وترديها، قال مجاهد: ما تردى حجر من رأس جبل، ولا تفجر نهر من حجر، ولا خرج منه ماء إلا من خشية الله؛ نزل بذلك القرآن. القرطبي: 2/208.
السؤال: بيّن من خلال الآية كيف تكون بعض الحجارة أنفع من القلوب القاسية.

سورة البقرة الآيات 75

أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

(مِن بعد ما عقلوه)؛ أي: عرفوه وعلموه. وهذا توبيخ لهم؛ أي: إن هؤلاء اليهود قد سلفت لآبائهم أفاعيل سوء وعناد، فهؤلاء على ذلك السَّنن، فكيف تطمعون في إيمانهم؟! ودل هذا الكلام أيضًا على أن العالِم بالحق المعاند فيه بعيد من الرشد؛ لأنه علم الوعد والوعيد ولم ينهه ذلك عن عناده. القرطبي: 2/213.
السؤال: أيهما أقرب للهداية: الجاهل أم العالم المعاند؟