القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٣٠ ٣٠


٣١ ٣١
ﭿ
٣٢ ٣٢

٣٣ ٣٣

٣٤ ٣٤

٣٥ ٣٥



٣٦ ٣٦


ﯿ
٣٧ ٣٧
54
سورة آل عمران الآيات 30

وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٣٠

فالله -سبحانه وتعالى- منتقم ممن تعدى طوره ونسي أنه عبد. البقاعي: 2/61.
السؤال: ما دلالة قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه)؟

سورة آل عمران الآيات 30

وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ

أعاد تعالى تحذيرنا نفسه رأفةً بنا ورحمةً؛ لئلَّا يطول علينا الأمد فتقسو قلوبنا، وليجمع لنا بين الترغيب الموجب للرجاء والعمل الصالح، والترهيب الموجب للخوف وترك الذنوب. السعدي: 128.
السؤال: لماذا أعاد الله تعالى تحذيرنا نفسه سبحانه؟

سورة آل عمران الآيات 31

قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ

هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله. ابن كثير: 1/338.
السؤال: في الآية دليل على أهمية التحقق من صحة الأحاديث النبوية، وضح ذلك.

سورة آل عمران الآيات 31

قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١

وهذا لأن الرسول هو الذي يدعو إلى ما يحبه الله، وليس شيء يحبه الله إلا والرسول يدعو إليه، وليس شيء يدعو إليه الرسول إلا والله يحبه؛ فصار محبوب الرب ومدعو الرسول متلازمين. ابن تيمية: 2/60.
السؤال: لماذا كان اتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- علامة على محبة الله تعالى؟

سورة آل عمران الآيات 32

قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٢

فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك وإن ادعى وزعم في نفسه أنه محب لله، ويتقرب إليه؛ حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل. ابن كثير:1/338.
السؤال: في مخالفة النبي -صلى الله عليه وسلم- خطورة كبيرة، وضح ذلك من الآية.

سورة آل عمران الآيات 36

وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ

فيه دلالة على تفضيل الذكر على الأنثى، وعلى التسمية وقت الولادة، وعلى أن للأم تسمية الولد إذا لم يكره الأب. السعدي: 129.
السؤال: اذكر بعض الفوائد من الآية.

سورة آل عمران الآيات 37

كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ٣٧

يشعر بأنه عطاء متصل، فلا يتحدد ولا يتعدد؛ فهو رزق لا متعقب عليه. وأعظم الشكر لرزق الله -سبحانه وتعالى- معرفة العبد بأنه من الله تعالى. البقاعي: 2/75.
السؤال: ما أعظم الشكر لرزق الله سبحانه؟