القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج


١٩ ١٩

٢٠ ٢٠

٢١ ٢١

ﭿ
٢٢ ٢٢


٢٣ ٢٣
٢٤ ٢٤


٢٥ ٢٥


٢٦ ٢٦

ﯿ ٢٧ ٢٧

٢٨ ٢٨
252
سورة الرعد الآيات 19 - 20

إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ٢٠

أي: العهد الذي عاهدوا عليه الله؛ فدخل في ذلك جميع المواثيق والعهود والأَيمَان والنذور، فلا يكون العبد من أولي الألباب الذين لهم الثواب العظيم إلا بأدائها كاملة، وعدم نقضها وبخسها. السعدي:416.
السؤال: متى يعتبر العبد من أولي الألباب؟

سورة الرعد الآيات 22

وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٢

قيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر: يفعلون الحسنات فيدرؤون بها السيئات؛ كقوله: ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ [هود: 114]. ابن جزي:1/436.
السؤال: فتح الله لعباده بابًا يدفعون عنهم به السيئات، فما هو؟

سورة الرعد الآيات 23

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ

أي: يجمع بينهم وبين أحبابهم من الآباء والأهلين والأبناء -ممن هو صالح لدخول الجنة من المؤمنين-؛ لتقر أعينهم بهم. ابن كثير:3/492.
السؤال: لماذا جمع الله الآباء والأزواج والذرية الصالحة في الجنة؟

سورة الرعد الآيات 23 - 24

وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ ٢٣ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ٢٤

ثم زاد في الترغيب بقوله -سبحانه وتعالى-: (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب)؛ لأن الإكثار من ترداد رسل الملك أعظم في الفخر، وأكثر في السرور والعز. البقاعي:4/147.
السؤال: ما فائدة دخول الملائكة على المؤمنين في الجنة؟

سورة الرعد الآيات 26

ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ٢٦

سعة رزقهم ليس تكريمًا لهم، كما أن تضييق رزق بعض المؤمنين ليس لإهانة لهم؛ وإنَّما كل من الأمرين صادر منه تعالى لحِكَم إلهية يعلمها سبحانه، وربما وسع على الكافر إملاءً واستدراجًا له، وضيّق على المؤمن زيادة لأجره. الألوسي:13/184.
السؤال: هل زيادة الرزق في الدنيا دليل على توفيق المرء وكرامته؟

سورة الرعد الآيات 26

وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا

فرحًا أوجب لهم أن يطمئنوا بها، ويغفلوا عن الآخرة؛ وذلك لنقصان عقولهم. السعدي:417.
السؤال: متى يكون الفرح بأمور الدنيا مذمومًا؟

سورة الرعد الآيات 28

ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ٢٨

كل قلب يطمئن به، فمن أخبر عن قلبه بخلاف ذلك فهو كاذب معاند، ومن أذعن وعمل بموجب الطمأنينة فهو مؤمن. البقاعي:4/147.
السؤال: ما الذي يمنع القلوب من تمام الطمأنينة؟