القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج




١٢٨ ١٢٨

ﭿ

١٢٩ ١٢٩

١٣٠ ١٣٠




١٣١ ١٣١

١٣٢ ١٣٢

١٣٣ ١٣٣

ﯿ ١٣٤ ١٣٤
99
سورة النساء الآيات 128

وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ

جبلت النفوس على الشح؛ وهو عدم الرغبة في بذل ما على الإنسان، والحرص على الحق الذي له؛ فالنفوس مجبولة على ذلك طبعًا؛ أي: فينبغي لكم أن تحرصوا على قلع هذا الخلق الدنيء من نفوسكم، وتستبدلوا به ضده؛ وهو السماحة: وهو بذل الحق الذي عليك، والاقتناع ببعض الحق الذي لك. السعدي: 207.
السؤال: ما تعريف الشح باختصار، وما علاجه؟

سورة النساء الآيات 128

وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ١٢٨

(وإن تحسنوا) أي: توقعوا الإحسان بالإقامة على نكاحكم وما نُدِبتم إليه من حسن العشرة وإن كنتم كارهين. (وتتقوا) أي: توقعوا التقوى بمجانبة كل ما يؤذي نوع أذى؛ إشارة إلى أن الشحيح لا محسن، ولا متق. (فإن الله كان بما تعملون خبيرًا) أي: بالغ العلم به، وأنتم تعلمون أنه أكرم الأكرمين؛ فهو مجازيكم عليه أحسن جزاء. البقاعي: 2/329.
السؤال: الجزاء من جنس العمل، وضح ذلك من الآية.

سورة النساء الآيات 129

وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٢٩

(وإن تصلحوا) ما بينكم وبين زوجاتكم؛ بإجبار أنفسكم على فعل ما لا تهواه النفس، احتسابًا وقيامًا بحق الزوجة، (فإن الله كان غفورًا رحيمًا): يغفر ما صدر منكم من الذنوب والتقصير في الحق الواجـب، ويرحمكم كما عطفتم على أزواجكم ورحمتموهن. السعدي: 207.
السؤال: ما جزاء إحسان الزوج إلى زوجته، وعطفه عليها؟

سورة النساء الآيات 129

وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ

لاتجوروا على المرغوب عنها كل الجور؛ فتمنعوها حقها من غير رضىً منها، واعدلوا ما استطعتم؛ فإن عجزكم عن حقيقة العدل لا يمنع عن تكليفكم بما دونها من المراتب التى تستطيعونها. الألوسي: 5/162.
السؤال: العجز عن كمال العدل هل يعتبر مبررًا لوقوع الظلم؟

سورة النساء الآيات 129

وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٢٩

(ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء) معناه: العدل التام الكامل في الأقوال، والأفعال، والمحبة، وغير ذلك، فرفع الله ذلك عن عباده؛ فإنهم لا يستطيعون. ابن جزي: 1/213.
السؤال: ما العدل الذي لا يستطيعه الزوج بين زوجاته؟

سورة النساء الآيات 133

إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ

قال بعض السلف: "ما أهون العباد على الله إذا أضاعوا أمره". ابن كثير: 1/535.
السؤال: ما القيمة الحقيقية للإنسان عند الله -سبحانه وتعالى-؟

سورة النساء الآيات 134

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ

عند (الله) أي: الذي له الكمال المطلق، (ثواب الدنيا): الخسيسة الفانية، (والآخرة) أي: النفيسة الباقية؛ فليطلبها منه؛ فإنه يعطي من أراد ما شاء. ومن علت همته عن ذلك فأقبل بقلبه إليه، وقصر همّه عليه فلم يطلب إلا الباقي؛ جمع -سبحانه وتعالى- له بينهما؛ كمن يجاهد لله خالصًا؛ فإنه يجمع له بين الأجر والمغنم. البقاعي: 2/333.
السؤال: ماذا تفيد من قوله تعالى: (فعند الله ثواب الدنيا والآخرة)؟