القرآن الكريم
ﮏ
ﰻ
ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ
ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ
٤٧ ٤٧ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ
٤٨ ٤٨ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ
ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ
ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ
ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ
ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ٤٩ ٤٩
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ
ﯝ ﯞ ﯟ ٥٠ ٥٠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ
ﯧ ﯨ ﯩ ٥١ ٥١ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ
ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ٥٢ ٥٢
قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ
ومن حكمة الباري تعالى أن تدرج بأخبار العباد من الغريب إلى ما هو أغرب منه؛ فذكر وجود يحيى بن زكريا بين أبوين أحدهما كبير، والآخر عاقر، ثم ذكر أغرب من ذلك وأعجب؛ وهو وجود عيسى -عليه السلام- من أم بلا أب؛ ليدل عباده أنه الفعال لما يريد، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. السعدي: 131.
السؤال: لماذا قدم قصة يحيى على قصة عيسى؟
قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٤٧
وعبر عن تكوين الله لعيسى بفعل يخلق؛ لأنه إيجاد كائن من غير الأسباب المعتادة لإيجاد مثله؛ فهو خَلقٌ أُنُفٌ غير ناشئ عن أسباب إيجاد الناس، فكان لفعل يخلق هنا موقع متعين؛ فإن الصانع إذا صنع شيئًا من مواد معتادة وصنعة معتادة لا يقول: خلقت، وإنَّما يقول: صنعت. ابن عاشور: 3/249.
السؤال: لماذا عبرت الآية الكريمة بفعل (يخلق) بدلًا من (يصنع)؟
وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ
قال كثير من العلماء: بعث الله كل نبي من الأنبياء بما يناسب أهل زمانه... وأمَّا عيسى -عليه السلام- فبعث في زمن الأطباء وأصحاب علم الطبيعة؛ فجاءهم من الآيات بما لا سبيل لأحد إليه إلا أن يكون مؤيدًا من الذي شرع الشريعة، فمن أين للطبيب قدرة على إحياء الجماد، أو على مداواة الأكمه والأبرص، وبعث من هو في قبره رهين إلى يوم التناد. ابن كثير: 2/37.
السؤال: من حكمة الله مخاطبة الناس بما يعرفون. وضِّح ذلك من خلال معجزة عيسى -عليه السلام-.
وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ
وإنَّما خص هذين؛ لأنهما داءان عياءان، وكان الغالب في زمن عيسى -عليه السلام- الطب، فأراهم المعجزة من جنس ذلك. البغوي: 1/354.
السؤال: لم خص الله تعالى عيسى -عليه السلام- بهذه المعجزة؟
وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ
أصل دين اليهود فيه آصار وأغلال من التحريمات؛ ولهذا قال لهم المسيح: (ولأحل لكم بعض الذي حُرِّم عليكم). ابن تيمية: 2/69.
السؤال: اتصفت شريعة اليهود بصفة، فما هي؟
وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِٔاَيَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٥٠
(فاتقوا الله وأطيعون): الأدب مع المحسن آكد، والخوف منه أحق وأوجب؛ لئلَّا يقطع إحسانه، ويبدل امتنانه. البقاعي: 2/94
السؤال: ما دلالة تقديم إحسان الله سبحانه على الأمر بالتقوى؟
إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ٥١
لا أدعوكم إلى شيء إلا كنت أول فاعل له، ولا أدعي أني إله، ولا أدعو إلى عبادة غير الله تعالى كما يدعي الدجال وغيره من الكذبة الذين تظهر الخوارق على أيديهم امتحانًا من الله -سبحانه وتعالى- لعباده، فيجعلونها سببًا للعلو في الأرض، والترفع على الناس. البقاعي: 2/94.
السؤال: ما دلالة تقديم ربي على ربكم؟