القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

٣٢ ٣٢

٣٣ ٣٣
٣٤ ٣٤
٣٥ ٣٥
ﭿ

٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧

٣٨ ٣٨

٣٩ ٣٩

٤٠ ٤٠

٤١ ٤١


٤٢ ٤٢
ﯿ
٤٣ ٤٣

٤٤ ٤٤
487
سورة الشورىٰ الآيات 32 - 33

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ٣٢ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ٣٣

وجُعل ذلك آيةً (لكل صبار شكور)؛ لأن في الحالتين خوفًا ونجاة، والخوف يدعو إلى الصبر، والنجاةُ تدعو إلى الشكر. ابن عاشور:25/106.
السؤال: لماذا جعل في جري الفلك أو ركودها على ظهر البحر آية لكل صبار شكور؟

سورة الشورىٰ الآيات 37 - 39

وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ ٣٧ وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ ٣٩

إن كلًا من الوصفين في محل, وهو فيه محمود؛ فالعفو عن العاجز المعترف بجرمه محمود, ولفظ المغفرة مُشْعِرٌ به. والانتصار من المُخَاصِم المُصِرّ محمود، ولفظ الانتصار مشعر به. ولو أوقعا على عكس ذلك كانا مذمومين, وعلى هذا جاء قوله: إذا أنـت أكرمت الكريـم ملكتـه * وإن أنـت أكـرمـت اللئيم تمردا... فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرّ كوضع السيف في موضع الندى. الألوسي:25/66.
السؤال: كيف نجمع بين قول الله تعالى: (وإذا ما غضبوا هم يغفرون) وقوله: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون)؟

سورة الشورىٰ الآيات 38

وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣٨

ومن الاستجابة لله: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة؛ فلذلك عطفهما على ذلك؛ من باب عطف الخاص على العام، الدالّ على شرفه وفضله. السعدي:760.
السؤال: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة داخلة ضمن الاستجابة للرب؛ فلماذا ذكرها بعد ذكر الاستجابة؟

سورة الشورىٰ الآيات 38

وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ

أي: لا يستبد أحد منهم برأيه في أمر من الأمور المشتركة بينهم، وهذا لا يكون إلا فرعًا عن اجتماعهم وتوالفهم وتواددهم وتحاببهم وكمال عقولهم؛ أنهم إذا أرادوا أمرًا من الأمور التي تحتاج إلى إعمال الفكر والرأي فيها اجتمعوا لها وتشاوروا وبحثوا فيها، حتى إذا تبينت لهم المصلحة انتهزوها وبادروها. السعدي:760.
السؤال: الشورى بين المسلمين تدل على أمرٍ آخر عظيم، ما هو؟

سورة الشورىٰ الآيات 40

وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ

شرط الله في العفو الإصلاح فيه؛ ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأمورًا به. السعدي: 760.
السؤال: ما وجه ذكر الإصلاح بعد العفو؟

سورة الشورىٰ الآيات 40

وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ

في جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به؛ فكما يحب أن يعفو الله عنه فليعف عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله فليسامحهم؛ فإن الجزاء من جنس العمل. السعدي:760.
السؤال: ماذا تستفيد من جعل أجر العافـي على الله؟

سورة الشورىٰ الآيات 40 - 41

وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ٤١

(فمن عفا وأصلح فأجره على الله): هذا يدل على أن العفو عن الظَّلَمة أفضل من الانتصار؛ لأنه ضمن الأجر في العفو، وذَكَرَ الانتصار بلفظ الإباحة في قوله: (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل). ابن جزي:2/305.
السؤال: كيف كان العفو أفضل من الانتصار؟