القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١١ ١١

١٢ ١٢

ﭿ


١٣ ١٣



١٤ ١٤



ﯿ
١٥ ١٥
484
سورة الشورىٰ الآيات 13

۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ

هذه أكبر مِنَّةٍ أنعم الله بها على عباده؛ أن شرع لهم من الدين خير الأديان وأفضلها، وأزكاها وأطهرها؛ دين الإسلام الذي شرعه الله للمصطفين المختارين من عباده، بل شرعه الله لخيار الخيار، وصفوة الصفوة؛ وهم أولو العزم من المرسلين المذكورون في هذه الآية؛ أعلى الخلق درجة، وأكملهم من كل وجه. السعدي:754.
السؤال: ما أعظم نعمة أنعم الله بها عليك؟

سورة الشورىٰ الآيات 13

۞شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ

اتفق دين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- مع جميع الأنبياء في أصول الاعتقادات؛ وذلك هو المراد هنا، ولذلك فسره بقوله: (أن أقيموا الدين): يعني إقامة الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته، والإيمان برسله وكتبه وبالدار الآخرة، وأمَّا الأحكام الفروعية؛ فاختلفت فيها الشرائع، فليست تراد هنا. ابن جزي:2/299.
السؤال: ما الأمور التي اتفقت فيها رسالات الأنبياء؟ وما الأمور التي اختلفت فيها؟

سورة الشورىٰ الآيات 13

أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ

بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين، والألفة والجماعة، وترك الفرقة والمخالفة. البغوي:4/77.
السؤال: ما السمة الجامعة المستفادة من الآية التي بعث الله تعالى بها جميع الأنبياء؟

سورة الشورىٰ الآيات 13

كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ

أي: عظُم عليهم (ما تدعوهم إليه) من التوحيد ورفض الأوثان. قال قتادة: "(كبُر على المشركين)؛ فاشتد عليهم شهادة أن لا إله إلا الله، وضاق بها إبليس وجنوده؛ فأبى الله -عز وجل- إلا أن ينصرها ويعليها ويظهرها على من ناوأها". القرطبي:18/453.
السؤال: ما الأمر الذي عظم على المشركين؟

سورة الشورىٰ الآيات 14

وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ

بغيًا من بعضهم على بعض طلبًا للرياسة؛ فليس تفرقهم لقصور في البيان والحجج، ولكن للبغي والظلم والاشتغال بالدنيا. القرطبي:18/454.
السؤال: ما سبب تفرق بعض وجهاء المسلمين رغم وجود العلم؟

سورة الشورىٰ الآيات 14

وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ

لما أمر تعالى باجتماع المسلمين على دينهم، ونهاهم عن التفرق، أخبرهم أنكم لا تغتروا بما أنزل الله عليكم من الكتاب؛ فإن أهل الكتاب لم يتفرقوا حتى أنزل الله عليهم الكتاب الموجب للاجتماع. السعدي:755.
السؤال: ما الفائدة التي نخرج بها من هذا الإخبار عن أهل الكتب السابقة؟

سورة الشورىٰ الآيات 15

وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ

ولم يقل: "ولا تتبع دينهم"؛ لأن حقيقة دينهم الذي شرعه الله لهم هو دين الرسل كلهم، ولكنهم لم يتبعوه، بل اتبعوا أهواءهم، واتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا. السعدي:755.
السؤال: في الآية تنبيه على خطورة البدعة، بينه.