القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

ﭦﭛﭣﭤ
١ ١ ٢ ٢
٣ ٣

٤ ٤

٥ ٥
ﭿ
٦ ٦

٧ ٧


٨ ٨
٩ ٩
١٠ ١٠

١١ ١١

١٢ ١٢

١٣ ١٣

١٤ ١٤

١٥ ١٥
١٦ ١٦
453
سورة صٓ الآيات 1 - 2

وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ١ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ ٢

أي: إن في هذا القرآن لذكرًا لمن يتذكر، وعبرة لمن يعتبر، وإنَّما لم ينتفع به الكافرون لأنهم (في عزة) أي: استكبار عنه وحمية. (وشقاق) أي: ومخالفة له، ومعاندة، ومفارقة. ابن كثير:4/27.
السؤال: اذكر الموانع التي تمنع الإفادة من القرآن في الآية.

سورة صٓ الآيات 2

بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ ٢

قال بعض أهل العلم: أصل الشقاق من المشقة؛ لأن المخالف المعاند يجتهد في إيصال المشقة إلى من هو مخالف معاند. وقال بعضهم: أصل الشقاق من شق العصا؛ وهو الخلاف والتفرق. الشنقيطي:6/330.
السؤال: ما وجه وصف الله تعالى الكفار بأنهم في شقاق؟

سورة صٓ الآيات 4

وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ٤

ولفظ: (هذا) أشاروا به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- استعملوا اسم الإِشارة لتحقير مثله. ابن عاشور:23/209.
السؤال: لماذا استعمل المشركون اسم الإشارة في التعبير عن النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

سورة صٓ الآيات 6

وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ٦

(لَشيء يُراد) أي: يُقصد؛ أي: له قصد ونية غير صالحة في ذلك، وهذه شبهة لا تروج إلا على السفهاء؛ فإن من دعا إلى قول حق أو غير حق لا يُرَدُّ قوله بالقدح في نيته، فنيته وعمله له، وإنَّما يُرَدُّ بمقابلته بما يبطله ويفسده من الحجج والبراهين. السعدي:710.
السؤال: وضح من خلال هذه الآية: كيف ترد على من يقدح في نية العلماء والدعاة.

سورة صٓ الآيات 8

أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ٨

إنَّما اغتروا بطول الإمهال، ولو ذاقوا عذابي على الشرك لزال عنهم الشك. القرطبي:18/135-136.
السؤال: ما سبب اغترار الكفار وإصرارهم على الشرك؟

سورة صٓ الآيات 11

جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ١١

هذا وعيد بهزيمتهم في القتال، وقد هزموا يوم بدر وغيره. ابن جزي:2/ 248.
السؤال: وعد الله نبيه بهزيمة المشركين في بداية دعوته في مكة والمسلمون مستضعفون، فمتى تحقق هذا الوعد؟

سورة صٓ الآيات 12

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ١٢

ووُصف فرعون بـــــــ(ذو الأوتاد) لعظمة ملكه وقوته؛ فلم يكن ذلك ليحول بينه وبين عذاب الله. ابن عاشور:23/220.
السؤال: ما فائدة وصف فرعون بــــــ (ذو الأوتاد)؟