القرآن الكريم
ﮱ
ﱏ
ﭛ ﭜ ٤ ٤ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ
ﭤ ٥ ٥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ٦ ٦ ﭭ
ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ٧ ٧ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ
ﭹ ﭺ ﭻ ٨ ٨ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ٩ ٩ ﮃ ﮄ ﮅ
ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ١٠ ١٠ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ
ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ١١ ١١ ﮙ ﮚ ﮛ
١٢ ١٢ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ١٣ ١٣ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ١٤ ١٤
ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ١٥ ١٥ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ١٦ ١٦ ﯗ ﯘ ١٧ ١٧ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
١٨ ١٨ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ١٩ ١٩ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ٢٠ ٢٠ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ٢١ ٢١
ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ٢٢ ٢٢ ﯾ ﯿ
ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ٢٣ ٢٣ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ٢٤ ٢٤
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ١
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد. القرطبي:18/6.
السؤال: ما حال الملائكة في التذلل والتعبد لله تعالى؟
إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ٤ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها؛ فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها فكذلك لا شريك له في ألوهيته، وكثيرًا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية؛ لأنه دالٌّ عليه، وقد أقر به المشركون في العبادة، فيُلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه. السعدي:700.
السؤال: لماذا أتبع الله ذكر الربوبية بعد ذكر الألوهية؟
إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦
خص تعالى السماء الدنيا بالذكر؛ لأنها التي تباشر بأبصارنا، وأيضًا فالحفظ من الشيطان إنَّما هو فيه وحدها. ابن عطية:4/466.
السؤال: تخصيص (السماء الدنيا) بالذكر هنا لأمرين؛ فما هما؟
بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ ١٢
قال قتادة: عجب النبي -صلى الله عليه وسلم- من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. البغوي:3/656
السؤال: ما الباعث لعجب النبي -صلى الله عليه وسلم- من كفر المشركين بالقرآن؟
قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ ١٨
صاغرون أذلاء؛ لأنهم إذا رأوا وقوع ما أنكروه فلا محالة يذلون. القرطبي:18/22.
السؤال: ما سبب ذلة العصاة يوم القيامة؟
۞ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ ٢٣
اجمعوهم إلى الموقف؛ للحساب والجزاء. (وأزواجهم): أشباههم وأتباعهم وأمثالهم، قال قتادة والكلبي: "كل من عمل مثل عملهم؛ فأهل الخمر مع أهل الخمر، وأهل الزنا مع أهل الزنا". البغوي:3/657.
السؤال: مع من يحشر المرء يوم القيامة؟ وماذا نتعلم من ذلك؟
وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ ٢٤
لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط، فقيل: وقفوهم إنهم مسؤولون، قال ابن عباس: عن جميع أقوالهم وأفعالهم. البغوي:3/657.
السؤال: أين يكون الوقوف بين يدي الله تعالى؟ وعم يكون السؤال يوم القيامة؟