القرآن الكريم
ﮮ
ﱎ
ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ
١٥ ١٥ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ
ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ
١٦ ١٦ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ١٧ ١٧
ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ
ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ١٨ ١٨
ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ
ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ
ﮪ ١٩ ١٩ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ
ﯔ ﯕ ﯖ ٢٠ ٢٠ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ
ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ٢١ ٢١ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ
ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ
ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ٢٢ ٢٢
لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ
جرَّ خبرُ سليمان -عليه السلام- إلى ذكر سبأ لما بين مُلك سليمان وبين مملكة سبأ من الاتصال بسبب قصة (بلقيس)، ولأن في حال أهل سبأ مضادة لأحوال داود وسليمان؛ إذ كان هذان مثلًا في إسباغ النعمة على الشاكرين، وكان أولئك مثلًا لسلب النعمة عن الكافرين. ابن عاشور:22/165.
السؤال: اذكر مناسبات مجيء قصة سبأ بعد قصة سليمان -عليه السلام-.
فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦
(فَأَعرَضُوا) أي: أعرضوا عن شكر الله، أو عن طاعة الأنبياء. ابن جزي:2/203.
السؤال: ما الأمر الذي أعرض عنه أهل سبأ وبسببه تبدَّل حالهم؟
وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ١٦
وهذا من جنس عملهم؛ فكما بدلوا الشكر الحسن بالكفر القبيح، بدلوا تلك النعمة بما ذكر.السعدي:677.
السؤال: تكلم عن قاعدة "الجزاء من جنس العمل" من خلال الآية الكريمة.
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ١٨
وقوله تعالى: (وَقَدَّرنا فِيهَا السَّيرَ) هو ما ذكرناه من أن المسافر فيها كان يبيت في قرية ويقيل في أخرى على أي طريق سلك؛ لا يعوزه ذلك. وقوله تعالى: (سِيرُوا) معناه: قلنا لهم. و(آمِنِينَ) معناه: من الخوف من الناس المفسدين، وآمِنِينَ من الجوع والعطش وآفات المسافر. ابن عطية:4/416.
السؤال: ما معنى كل من: (وَقَدَّرنا فِيهَا السَّيرَ) و(آمِنِينَ) الواردين في الآية ؟
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ١٩
وجُمع (الآيات) لأن في تلك القصة عدة آيات وعِبَر؛ فحالةُ مساكنهم آية على قدرة الله ورحمته وإنعامه... وفي إرسال سيل العرم عَليهم آية على انفراده تعالى بالتصرف، وعلى أنه المنتقم... وفي انعكاس حالهم من الرفاهة إلى الشظف آية على تقلب الأحوال وتغير العالم... وفي ذلك آية من عدم الاطمئنان لدوام حال في الخير والشر، وفيما كان من عمران إقليمهم واتساع قراهم إلى بلاد الشام آية على مبلغ العمران وعظم السلطان من آيات التصرفات، وآية على أن الأمن أساس العمران، وفي تمنيهم زوال ذلك آية على ما قد تبلغه العقول من الانحطاط المفضي إلى اختلال أمور الأمة وذهاب عظمتها، وفيما صاروا إليه من النزوحِ عن الأوطان والتشتت في الأرض آية على ما يُلجئ الاضطرارُ إليه الناس من ارتكاب الأخطار والمكاره... والجمع بين (صبار) و(شكور) في الوصف لإِفادة أن واجب المؤمن التخلق بالخُلقين وهما: الصبر على المكاره، والشكر على النعم؛ وهؤلاء المتحدَّث عنهم لم يشكروا النعمة فبطروها، ولم يصبروا على ما أصابهم من زوالها. ابن عاشور:22/180.
السؤال: لماذا جمعت كلمة (الآيات) في الآية؟ ولماذا جمع في آخرها بين (صبار) و(شكور)؟
وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٠
قال ابن قتيبة: "إن إبليس لمَّا سأل النظرة فأنظره الله، قال: لأغوينهم ولأضلنهم، لم يكن مستيقنًا وقت هذه المقالة أن ما قاله فيهم يتم، وإنَّما قاله ظنًّا، فلمّا اتبعوه وأطاعوه صدق عليهم ما ظنه فيهم". قال الحسن: "لم يسل عليهم سيفًا ولا ضربهم بسوط، وإنَّما وعدهم ومنَّاهم؛ فاغتروا". البغوي:3/604.
السؤال: بيّن كيف صدق عليهم إبليس ظنه.
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ٢١
لم يقهرهم إبليس على الكفر، وإنَّما كان منه الدعاء والتزيين... لم تكن له حجة يتتبعهم بها، وإنَّما اتبعوه بشهوة وتقليد وهوى نفس لا عن حجة ودليل. البغوي:3/604.
السؤال: هل لإبليس قوة يقهر بها الإنسان على الكفر والمعاصي؟