القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج

١١٢ ١١٢
١١٣ ١١٣
١١٤ ١١٤
١١٥ ١١٥
١١٦ ١١٦
١١٧ ١١٧
ﭿ
١١٨ ١١٨

١١٩ ١١٩
١٢٠ ١٢٠
١٢١ ١٢١
١٢٢ ١٢٢
١٢٣ ١٢٣
١٢٤ ١٢٤
١٢٥ ١٢٥
١٢٦ ١٢٦
١٢٧ ١٢٧

١٢٨ ١٢٨
١٢٩ ١٢٩
١٣٠ ١٣٠
١٣١ ١٣١
١٣٢ ١٣٢
ﯿ
١٣٣ ١٣٣
١٣٤ ١٣٤
١٣٥ ١٣٥
١٣٦ ١٣٦
372
سورة الشعراء الآيات 112

قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٢

قال نوح لقومه: وما علمي بما كان أتباعي يعملون، إنَّما لي منهم ظاهر أمرهم دون باطنه، ولم أكلف علم باطنهم، وإنَّما كلفت الظاهر؛ فمن أظهر حسنًا ظننت به حسنًا، ومن أظهر سيئًا ظننت به سيئًا. يقول: إنَّ حساب باطن أمرهم الذي خفي عني إلا على ربي لو تشعرون؛ فإنه يعلم سر أمرهم وعلانيته. الطبري:19/370.
السؤال: الداعية مسؤول عن ظاهر أحوال الناس، وليس مكلفًا بالعلم ببواطنهم، وضح ذلك من الآية.

سورة الشعراء الآيات 114 - 115

وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٤ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ١١٥

وكأنهم طلبوا منه طرد الضعفاء كما طلبته قريش. (إن أنا إلا نذير مبين) يعنى: إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء، إنَّما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به، فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرًا. القرطبي:16/53.
السؤال: هل الدعوة خاصة بالأغنياء؟ وضح ذلك من خلال الآية.

سورة الشعراء الآيات 128

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ١٢٨

ومقام الموعظة أوسع من مقام تغيير المنكر؛ فموعظة هود -عليه السلام- متوجهة إلى ما في نفوسهم من الأدواء الروحية، وليس في موعظته أمر بتغيير ما بنَوه من العلامات ولا ما اتخذوه من المصانع. ابن عاشور:19/166.
السؤال: هل أنكر هود -عليه السلام- على قومه بناء المباني؟

سورة الشعراء الآيات 128 - 130

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ١٢٨ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ١٢٩ وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ ١٣٠

دل توبيخه -عليه السلام- إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم؛ حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية. الألوسي:10/108.
السؤال: ما أثر المبالغة في حب الدنيا؟

سورة الشعراء الآيات 133

أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ ١٣٣

ابتدأ في تعداد النعم بذكر الأنعام؛ لأنها أجلّ نعمة على أهل ذلك البلد؛ لأن منها أقواتَهم، ولباسهم، وعليها أسفارهم. ابن عاشور:19/170.
السؤال: لماذا ابتدئ بذكر الأنعام في الآية الكريمة؟

سورة الشعراء الآيات 136

قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ ١٣٦

كانت عاد قد بلغوا مبلغًا عظيمًا من البأس وعظم السلطان والتغلب على البلاد مما أثار قولهم: ﴿مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [فصلت: 15]... فطال عليهم الأمد، وتفننوا في إرضاء الهوى، وأقبلوا على الملذات واشتد الغرور بأنفسهم فأضاعوا الجانب الأهم للإنسان وهو جانب الدين وزكاء النفس... واستخفوا بجانب الله تعالى، واستحمقوا الناصحين. ابن عاشور:19/165.
السؤال: بيّن خطورة كثرة النعم على المجتمع الغافل عن ذكر الله.

سورة الشعراء الآيات 136

قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ ١٣٦

(قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين) كل ذلك عندنا سواء؛ لا نسمع منك، ولا نلوي على ما تقوله. القرطبي:16/59.
السؤال: بيّن حال قساة القلوب إذا وعظوا وذكروا بالله تعالى.