القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



١١ ١١

١٢ ١٢
ﭿ

١٣ ١٣

١٤ ١٤


١٥ ١٥


١٦ ١٦
١٧ ١٧
١٨ ١٨


ﯿ ١٩ ١٩

٢٠ ٢٠
351
سورة النور الآيات 11

إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١

(بل هو خير لكم): خطاب للمسلمين، والخير في ذلك من خمسة أوجه: تبرئة أم المؤمنين، وكرامة الله لها بإنزال الوحي في شأنها، والأجر الجزيل لها في الفرية عليها، وموعظة المؤمنين، والانتقام من المفترين. ابن جزي:2/84.
السؤال: بيّن بعض أوجه الخير في حادثة الإفك.

سورة النور الآيات 12

لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ١٢

المعنى: أنه كان ينبغي للمؤمنين والمؤمنات أن يقيسوا ذلك الأمر على أنفسهم؛ فإن كان ذلك يبعد في حقهم، فهو في حق عائشة أبعد؛ لفضلها. وروي أن هذا النظر وقع لأبي أيوب الأنصاري، فقال لزوجته: أكنت أنت تفعلين ذلك، قالت: لا والله، قال: فعائشة أفضل منك؟ قالت: نعم. لابن جزي:2/85.
السؤال: ما الواجب على المسلم إذا سمع عن الصالحين شيئًا لا يسر؟

سورة النور الآيات 15 - 16

إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥ وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ١٦

ومعنى (تلَقَّونه): يأخذ بعضكم من بعض. وفي هذا الكلام، وفي الذي قبله وبعده عتاب لهم على خوضهم في حديث الإفك، وإن كانوا لم يصدّقوه؛ فإن الواجب كان الإغضاء عن ذكره، والترك بالكلية. فعاتبهم على ثلاثة أشياء؛ وهي: تلقيه بالألسنة؛ أي: السؤال عنه، وأخذه من المسؤول. والثاني: قولهم ذلك. والثالث: أنهم حسبوه هينًا؛ وهو عند الله عظيم. وفائدة قوله: (بألسنتكم) و(بأفواهكم): الإشارة إلى أن ذلك الحديث كان باللسان دون القلب؛ إذ كانوا لم يعلموا حقيقته بقلوبهم. ابن جزي:2/85.
السؤال: بيّن الموقف الصحيح من الإشاعات حول الصالحين من خلال الآية.

سورة النور الآيات 15

إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥

وفي هذا من الأدب الأخلاقي أن المرء لا يقول بلسانه إلا ما يعلمه ويتحققه. ابن عاشور:18/178.
السؤال: بينت الآية الكريمة أدبًا للقول، فما هو؟

سورة النور الآيات 15

وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥

وهذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها؛ فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب؛ بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرةً أخرى. السعدي:564.
السؤال: ما خطورة التهاون في بعض الذنوب؟

سورة النور الآيات 16

وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ١٦

قال العلماء: إن الآية أصل في أن درجة الإيمان التي حازها الإنسان، ومنزلة الصلاح التي حـلها المؤمن، ولبسة العفـاف التي يستتر بها المسلـم؛ لا يـزيلها عنه خبر محتمل -وإن شاع- إذا كان أصله فاسدًا أو مجهولًا. القرطبي:15/172.
السؤال: ما موقفنا من الإشاعات الفاسدة عن الصالحين؟

سورة النور الآيات 19

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ١٩

(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة): الإشارة بذلك إلى المنافقين الذين أحبوا أن يشيع حديث الإفك، ثم هو عام في غيرهم ممن اتصف بصفتهم. ابن جزي:2/85.
السؤال: في هذه الآية بيان لصفة من صفات المنافقين، فما هي؟