القرآن الكريم
ﮡ
ﱉ
ﭛ ﭜ ٤٥ ٤٥ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ
ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ٤٦ ٤٦ ﭪ ﭫ
ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ
ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ٤٧ ٤٧
ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ
ﮈ ٤٨ ٤٨ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ
ﮑ ٤٩ ٤٩ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ
ﮚ ٥٠ ٥٠ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ
ﮤ ﮥ ٥١ ٥١ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
ﮯ ﮰ ﮱ ٥٢ ٥٢ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ٥٣ ٥٣ ﯚ
ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ٥٤ ٥٤ ﯣ ﯤ
ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ٥٥ ٥٥ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ٥٦ ٥٦
ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ٥٧ ٥٧
قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥
عن قتادة يقول: "إن الكافر قد صم عن كتاب الله؛ لا يسمعه، ولا ينتفع به، ولا يعقله، كما يسمعه المؤمن وأهل الإيمان". الطبري: 18/450.
السؤال: ما الفرق بين المؤمن والكافر تجاه كتاب الله تعالى؟
وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥
أي: الأصم لا يسمع صوتًا؛ لأن سمعه قد فسد وتعطل، وشرط السماع مع الصوت: أن يوجد محل قابل لذلك؛ كذلك الوحي سبب لحياة القلوب والأرواح، وللفقه عن الله؛ ولكن إذا كان القلب غير قابل لسماع الهدى كان بالنسبة للهدى والإيمان بمنزلة الأصم بالنسبة إلى الأصوات. السعدي:524.
السؤال: ما وجه تشبيه الكفار بالصُمِّ؟ وكيف يُؤَهِّلُ الإنسان نفسه للإفادة من كتاب الله -عز وجل-؟
وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٤٦
فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب (ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين) أي: متعدين؛ فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف. القرطبي:14/211.
السؤال: كيف يكون حال الإنسان إذا نزل به أقل شيء من عذاب الله تعالى؟
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨
وخص المتقين بالذكر؛ لأنهم المنتفعون بذلك علمًا وعملًا. السعدي:525.
السؤال: لماذا خَصَّ الله المتقين بالذكر؟
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٨ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ
أي: يخشونه في حال غيبتهم، وعدم مشاهدة الناس لهم، فمع المشاهدة أولى؛ فيتورعون عما حرم، ويقومون بما ألزم. السعدي:525.
السؤال: ما الحكمة من تقييد الخشية بالغيب؟
وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ٥٠
ووصف القرآن بالمبارك يعمّ نواحي الخير كلها؛ لأن البركة زيادة الخير، فالقرآن كلّه خير: من جهة بلاغة ألفاظه، وحسنها، وسرعة حفظه، وسهولة تلاوته، وهو أيضًا خير لما اشتمل عليه من أفنان الكلام، والحكمة، والشريعة، واللطائف البلاغية... وبذلك اهتدت به أمم كثيرة في جميع الأزمان، وانتفع به مَن آمنوا به. ابن عاشور:17/90.
السؤال: اذكر أنواعًا من بركة القرآن الكريم.
وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ ٥٧
أخبر أنه لم يكتف بالمحاجة باللسان، بل كَسَر أصنامهم؛ فعل واثق بالله تعالى، موطِّن نفسه على مقاساة المكروه في الذب عن الدين. القرطبي:14/216-217.
السؤال: بيِّن إلى أي حد بلغت ثقة إبراهيم -عليه السلام- بربه -جل وعلا-.