القرآن الكريم
ﮝ
ﱇ
ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ٣٩ ٣٩ ﭥ ﭦ
ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ٤٠ ٤٠
ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ٤١ ٤١
ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ
٤٢ ٤٢ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ٤٣ ٤٣ ﮒ ﮓ ﮔ
ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ
ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ٤٤ ٤٤ ﮪ ﮫ
ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ
ﯖ ٤٥ ٤٥ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ
ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ٤٦ ٤٦
ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ
ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ٤٧ ٤٧ ﰁ
ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ٤٨ ٤٨
ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ٤٩ ٤٩
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ٤٠
وجَعله مجرد قول؛ لأنه لا يعدو أن يكون كلامًا صدر عن غير روية؛ لأنه لو تأمله قائله أدنى تأمل لوجده غير داخل تحت قضايا المقبول عقلًا. ابن عاشور:15/108.
السؤال: وصف المشركين للملائكة بأنهم بنات الله؛ لماذا عبرت عنه الآية الكريمة بأنه مجرد قول؟
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤
ولعل إيثار فعل: (لا تفقهون) دون أن يقول: "لا تعلمون" للإشارة إلى أن المنفي علم دقيق. ابن عاشور:15/115.
السؤال: لماذا قال: (لا تفقهون)، ولم يقل: "لا تعلمون"؟
وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ٤٥
ووصف الحجاب بالمستور مبالغة في حقيقة جنسه؛ أي: حجابًا بالغًا الغاية في حجب ما يحجبه هو، حتى كأنه مستور بساتر آخر... أو أريد أنه حجاب من غير جنس الحجب المعروفة؛ فهو حجاب لا تراه الأعين. ابن عاشور:15/117.
السؤال: ما فائدة تأكيد وصف الحجاب بالمستور في الآية الكريمة؟
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ
أي: أغطية وأغشية لا يفقهون معها القرآن، بل يسمعونه سماعًا تقوم به عليهم الحجة. السعدي:459.
السؤال: ما علامة وجود الغشاء أو الغطاء على القلب؟
وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ
قوله: (وفي آذانهم وقرًا) أي: وجعل تعالى في آذان أولئك المشركين الخصوم ثقلًا في آذانهم؛ فلا يسمعون القرآن الذي يتلى عليهم؛ وهذا كله من الحجاب الساتر. والأكنة والوقر في الآذان عقوبة من الله تعالى لهم حرمهم بها من الهداية بالقرآن لسابقة الشر لهم، وما ظلمهم الله ولكن كانوا هم الظالمين ببغضهم للرسول وما جاء به، وحربهم له ولما جاء به من التوحيد والدين الحق. الجزائري:3/199.
السؤال: ما العقوبة المذكورة في الآية لمن أبغض ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟
وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ٤٦
قال أبو الجوزاء أوس بن عبد الله: "ليس شيء أطرد للشيطان من القلب من قول: (لا إله إلا الله)"، ثم تلا: (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورًا). القرطبي:13/95.
السؤال: كيف تطرد الشيطان عن قلبك؟
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ
أي: إنَّما منعناهم من الانتفاع عند سماع القرآن لأننا نعلم أن مقاصدهم سيئة؛ يريدون أن يعثروا على أقل شيء ليقدحوا به، وليس استماعهم لأجل الاسترشاد وقبول الحق، وإنَّما هم معتمدون على عدم اتباعه؛ ومن كان بهذه الحالة لم يفده الاستماع شيئًا. السعدي:459.
السؤال: ما الطريقة المثلى للإفادة من القرآن عند سماع آياته؟