القرآن الكريم
ﮗ
ﱄ
ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ
١٠٩ ١٠٩ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ
ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ
١١٠ ١١٠ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
ﮇ ١١١ ١١١ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ
ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ١١٢ ١١٢ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ
ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ
ﮦ ﮧ ١١٣ ١١٣ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ
ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ
ﯙ ١١٤ ١١٤ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ
١١٥ ١١٥ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ
ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ
ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ١١٦ ١١٦ ﯿ
ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ١١٧ ١١٧
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ
وإذا كانت هذه حالهم مع كتابهم؛ فمع القرآن الذي أوحاه الله إليك غير مستغرب من طائفة اليهود أن لا يؤمنوا به، وأن يكونوا في شك منه مريب. السعدي:390.
السؤال: المشككون بالقرآن فيهم شبه باليهود، وضح ذلك من خلال الآية.
فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ
يأمر تعالى رسوله وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الاستقامة؛ وذلك من أكبر العون على النصر على الأعداء، ومخالفة الأضداد. ابن كثير:2/443.
السؤال: ما وجه ذكر الأمر بالاستقامة بعد ذكر المخالفين للنبي والمعادين له؟
وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "ولا تميلوا"، والركون هو: المحبة، والميل بالقلب، وقال أبو العالية: "لا ترضوا بأعمالهم"، وقال السدي: "لا تداهنوا الظلمة". البغوي:2/428.
السؤال: ما علامة الركون إلى الظلمة؟
وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ
دالة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم؛ فإن صحبتهم كفر أو معصية؛ إذ الصحبة لا تكون إلا عن مودة. القرطبي:11/226.
السؤال: ما الواجب على المؤمن في اختيار الصحبة والرفقة؟
وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ١١٣
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة؛ فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم. السعدي:391.
السؤال: هذه الآية فيها وعيد شديد للظمة، كيف نستنبط ذلك؟
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ١١٤
وخصها بالذكر لأنها ثانية الإيمان، وإليها يفزع في النوائب، وكان النبي إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. القرطبي:11/227.
السؤال: بيّن عظمة الصلاة من خلال هذه الآية.
وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١١٥
ومناسبة وقوع الأمر بالصّبر عقب الأمر بالاستقامة والنّهي عن الركون إلى الذين ظلموا: أنّ المأمورات لا تخلو عن مشقة عظيمة، ومخالفة لهوى كثير من النفوس؛ فناسب أن يكون الأمر بالصبر بعد ذلك؛ ليكون الصبر على الجميع؛ كلٌ بما يناسبه. ابن عاشور:12/182.
السؤال: ما مناسبة وقوع الأمر بالصبر بعد الأمر بالاستقامة؟