القرآن الكريم

لا توجد نتائج
لا توجد نتائج
لا توجد نتائج



٢٩ ٢٩

٣٠ ٣٠

ﭿ

٣١ ٣١

٣٢ ٣٢

٣٣ ٣٣


٣٤ ٣٤


٣٥ ٣٥

ﯿ ٣٦ ٣٦

٣٧ ٣٧
225
سورة هود الآيات 29

وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ٢٩

(وما أنا بطارد الذين آمنوا): هذا دليل على أنهم طلبوا منه طرد المؤمنين. (إنهم ملاقوا ربهم) أي: صائرون إلى ربهم في المعاد، فيجزي مَن طردهم. القرطبي:2/397.
السؤال: من علامات صدق الداعية استهدافه لجميع طبقات المجتمع، وضح ذلك من خلال الآية.

سورة هود الآيات 30

وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ

أي: من يمنعني من عذابه؛ فإنَّ طردهم موجب للعذاب والنكال الذي لا يمنعه من دون الله مانع. السعدي:381.
السؤال: ليس للداعية الحق في استبعاد الفقراء من دعوته، وضح ذلك.

سورة هود الآيات 30

وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣٠

أي: مَن يخلصني؛ أي: ينجيني (من الله) أي: من عقابه؛ لأن طردهم إهانة تؤذيهم بلا موجب معتبر عند الله، والله لا يحب إهانة أوليائه. ابن عاشور:12/56.
السؤال: إهانة أولياء الله تعالى عظيمة عنده -وإن كانوا من الضعفاء- بين ذلك.

سورة هود الآيات 32

قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٣٢

الجدل في الدين محمود؛ ولهذا جادل نوح والأنبياء قومهم حتى يظهر الحق؛ فمن قبله أنجح وأفلح، ومن رده خاب وخسر، وأمَّا الجدال لغير الحق حتى يظهر الباطل في صورة الحق فمذموم، وصاحبه في الدارين ملوم. القرطبي:11/105.
السؤال: بيِّن الجدال المذموم.

سورة هود الآيات 32

قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٣٢

ومن الجدال ما هو محمود؛ وذلك إذا كان مع كافر حربي في منعته، ويطمع في الجدال أن يهتدي؛ ومن ذلك هذه الآية، ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ [النحل: 125] إلى غير ذلك من الأمثلة. ومن الجدال ما هو مكروه؛ وهو ما يقع بين المسلمين بعضهم في بعض في طلب علل الشرائع، وتصور ما يخبر الشرع به من قدرة الله. وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، وكرهه العلماء، والله المستعان. ابن عطية:3/166.
السؤال: بيِّن الجدال المحمود.

سورة هود الآيات 33

قَاَلَ إنِّمَا يَأتِيكُم به إن شَاءَ ومَا أَنتُم بمُعجِزِينَ

(وما أنتم بمعجزين) أي: بفائتين، وقيل: بغالبين بكثرتكم؛ لأنهم أعجبوا بذلك؛ كانوا ملأوا الأرض سهلًا وجبلًا. القرطبي:11/106.
السؤال: هل ينتفع المدعو بالنصح إذا كتب الله تعالى عليه الغواية؟

سورة هود الآيات 36

فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٣٦

أي: لا تحزن؛ فإني مهلكهم ومنقذك منهم، فحينئذ دعا نوح عليهم. البغوي:2/398.
السؤال: متى دعا نوح -عليه السلام- على قومه؟ وماذا تفيد من ذلك؟